الاثنين، 16 أغسطس 2010

العراق الجريح

في كل يوم يفاجئنا الارهابيون بطريقة جديدة ومفتعلة لقتل هذا الشعب ويستهدفون في كل فترة شريحة جديدة من المجتمع تحت اسباب واهية والنتيجة تدمير هذا الوطن وزيادة عدد الايتام والارامل اليوم بداوا يستهدفون رجال المرور الذين يقفون لتنظيم سير المشاة والمركبات مستخدمين الاسلحة الكاتمة للصوت وقد استهدفوا في مناطق متفرقة في بغداد وقد بدات في الغزالية والمنصور وتبعتها البياع لتشهد مناطق اخرى في العاصمة مما اضطر الاجهزة الامنية ان يرافق شرطي المرور عسكري يحمل السلاح لحمايته الطريقة غير مجدية لان الارهابي الذي سيقتل شرطي المرور سيكمل مهمته بقتل الشرطي الاخر ايضا وبدم بارد . كل الفئات استهدفت وفيهم من يحاول ان يلتحق بالجيش او الشرطة على الرغم من معرفته بانه قد يلقى حتفه على ايادي هؤلاء فاستهدفوا وهم يقفون طوابير للتطوع واستهدفوهم وهم يستلمون رواتبهم وهم يؤدون واجبهم . يعيشون على دماء الابرياء هؤلاء هم الارهابيون والبعثيون الذين لطالما بنوا قصورهم على جثث الابرياء فمن يسجن ويعذب لانه يسمع خطبة للشيخ الوائلي رحمه الله والذي يسمع عزاء للحسين بصوت ملا باسم الكربلائي يسجن لمدة ستة اشهر اليوم تغيرت الاسباب لكن النتيجة واحدة ابادة الشيعة ولطالما ملئوا السجون بالابرياء من المؤمنين واليوم السجون مملوءة بالارهابين ممن قتلوا ابناء هذا الشعب وتتباكى عليهم القنوات الفضائية وتطالب باخراج المظلومين منهم ولم تطالب صدام سابقا بذلك لان هذا يعني افراغ سجونه الذي كان اذا ضاقت بهم السجون قتلهم ليخفف من اعدادهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق