ازدادت هذه الايام التصريحات من قادة سنة في البرلمان والحكومة المطالبة باقليم سني وكانت اولى التصريحات من قبل اسامة النجيفي وطارق الهاشمي والسنة كانوا من المعارضيين للفدرالية وفصل الجنوب اي الفرات الاوسط بحجة ان هذا البلد واحد ولا يقسم وشعارات (اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعة) يبدو ان وقتها انتهى لكن لا جدوى بالتهديدات بالانفصال عن باقي العراق لان هذا لا يحصل لان هذه المحافظات تفتقد وجود اي ثروات ولو كانت تمتلك لما بقيت حتى الان تشاركها مع الشيعة وهذا ما قام به الاكراد بمساعدة الامريكان طبعا . اذن ستحاول هذه المحافظات بما ان اغلب تجار السوق حاليا هم من السنة الضغط على الحكومة في مواد البطاقة التموينية وهذا ما حصل في ازمة الزيت الفاسد حيث بقي في الميناء حتى انتهت صلاحيته التاجركردي والوزير كردي لكن الفكرة كانت ان يمرر الزيت على المحافظات الجنوبية ويصرف على انه من ضمن مواد البطاقة التموينية . ومع فضيحة عرس الدجيل الذين باتوا يحاولون التقليل من اهميتها وتكذيبها مثلما فعل حيدر الملا وقد ذهب مع وفد من الحكومة العراقية لصرف تعويضات للعوائل المتضررة من الحادث لكنه كذب الحادثة على الرغم من وجود اهالي الضحايا امامه فما كان من اهل الضحايا الا ان غادروا المكان وبعضهم تشابك مع اعضاء البرلمان وطه اللهيبي الذي قال انها فبركة اعلامية الفضيحة كانت صدمة قوية لكل من يدعي انه من المجاهدين الذين كانوا يضربون الامريكان ويوقعون الخسائر الفادحة في صفوفهم في حين انهم كانوا من الجبناء الذين ذبحوا وقتلوا واغتصبوا ابناء بلدهم لانهم يحملون الحقد المدفون و قد ظهر بتحفيز من قبل دول الجوار او الساسة الموجودين في العراق من اجل الضغط على الحكومة الشيعية . وقد تقوم المحافظات الغربية بعمليات سلب للمسافرين المارين على الطريق البري اي يعملوا كقطاعين للطرق كما فعلوا طيلة الفترة السابقة وفيما قاموا بقتل وسبي العوائل العراقية قاموا بدعوة السوريين بعد احداث سوريا الحالية على الرغم من ان السوريين كان لهم دور كبير بمساعدة اناس في داخل العراق طبعا في قتل وذبح واغتصابات واعتداءات داخل العراق .
الاثنين، 11 يوليو 2011
من كردستان الى عمرستان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق