الثلاثاء، 14 يونيو 2011

عرس الدجيل



شاهد معظم العراقيين اعترافات مجموعة من المجاهدين عن جرائمهم بحق مجموعة من الناس جريمتها انتماءها لمذهب ال البيت عليهم السلام فقد قامت هذه المجموعة الارهابية باعتراض طريق عرس عراقي من مدينة بلد ووضعوا عببوة ناسفة في الطريق وهم يرتدون ملابس الجيش واخذوا هويات جميع الركاب واصطحبوهم الى طريق المزارع هناك قاموا بعزل النساء عن الاطفال والرجال واستقبلهم مضيف الشيخ طبعا في قرية الفلاحات واعتقد شيخ النداوات كما قالوا وفي هذا المضيف تم الاعتداء على جميع النساء واغتصابهن اما الرجال فقاموا باطلاق النار عليهم ورميهم في نهر دجلة وهم معصوبين العينين و الايدي ولم تفلح صرخات وتوسلات الاطفال فقاموا بوضع بلوكات وشدوا الاطفال بها ورموهم بنهر دجلة اما العروس فتم الاعتداء عليها في جامع بلال الحبشي بامر من شيخ الجامع تم اغتصابها تحت انظار زوجها ومن ثم قطع ثدييها بواسطة المنجل لتنزف حتى الموت وقتل زوجها . مجرميين مثل هؤلاء لا يستحقون العيش حتى للحظات مسؤول المجموعة يعمل في منظمة حقوق الانسان وصوره وهو يصافح اياد علاوي موجودة على صفحات الانترنيت . ما يضحك انني قرات في الجريدة ان هناك مشروع لنقل السجناء كل واحد قريب من منزله ليسهل على اهله زيارته وليس بالبعيد اعاد وزير المصالحة الوطنية جيش المرايطين وجيش الطريق النقشبندية وجيش الفاتحين , جيش الراشديين , جيش حماس العراق , كتائب ثورة العشرين وكتائب المدينة المنورة في الموصل الى العملية السياسية على شرط ان يكونوا ممن لم تلطخ ايديهم بدماء الشعب العراقي وهل كانوا غير ذلك كل هذه السنوات الا اذا كان الشيعة لا ينتمون الى الشعب العراقي فهم لم تلطخ ايديهم بقتل الطوائف الاخرى كما عادوا البعثيين الذين لم تلطخ ايديهم بدماء الشعب بل كانوا يكتبون التقارير التي تؤدي الى القتل والاعدام وكما عاد الارهابيون بصفتهم ابناء الصحوة الابرار وهكذا يستمر حمام الدم في العراق . المجرميين الذين قاموا بجريمة عرس الدجيل لديهم جرائم اخرى بحق الجيش العراقي وذلك بوضع العبوات الناسفة وجريمة بحق مدينة الصدر وذلك بتفجير سيارة كيا محملة باسطوانات الغاز بعد قتل السائق والشخص الذي كان معه وحرقهم بالبنزين تصور الحقد مجموعة تاتي من الموصل خصيصا لقتل الشيعة في بغداد بقيادة سفيان هذا هو اسم المنفذ لعملية تفجير الغاز في لمدينة الصدر ولديه جرائم بحق منطقة الكاظمية المشكلة ان المجرمين مدعوميين من قبل رجال السياسة الموجودين في الحكومة والبرلمان وتعقد صفقات من تحت قبة البرلمان لتهريبهم وقد قاموا باكثر من مرة بتهريب السجناء تحت حجج واهية غير مهتمين بالالام ضحايا هؤلاء الارهابيين وحتى منظمات حقوق الانسان تسعى جاهدة للمحافظة على صحة وسلامة الارهابيين والقتلة وتنصح بتقديم افضل الطعام والخدمات لهم وحتى الكهرباء التي يعاني الشعب العراقي من نقصها يتمتع المجرمييين والارهابيين بالحصول على التيار الكهربائي ولمدة اربعة وعشرين ساعة وكما لمع اسم صالح المطلك وظافر العاني الذين كانوا من اعضاء حزب البعث دخلوا للعملية السياسية لمع اسم فراس الجبوري ممثل الحزب الاسلامي والعضو في منظمة حقوق الانسان ومسؤول حركة الوفاق الوطني فرع الرصافة والمشارك بجريمة عرس الدجيل وكعادة حزب البعث في تكريم اعضاءه كرم فراس الجبوري الذي كان مجرد موظف عادي في هيئة الانتخابات في عام 2005 ليصبح عضو بارز في منظمة حقوق الانسان عام 2007 في اجتماع في نادي الصيد اي بعد الجريمة النكراء مثلما كرم صدام التكريتي علي كيمياوي بعد احداث 1991 الدامية بحق الشيعة (الانتفاضة الشعبانية) وطبعا هؤلاء الارهاببين لم يتلقوا اي اموال لجريمتهم هذه سوى انهم قتلوا هؤلاء الشيعة الابرياء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق