الثلاثاء، 14 يونيو 2011

الى ديوان الوقف الشيعي


قرأت قبل فترة في صفحة الاعلانات اعلان صادر عن الوقف الشيعي وفيه مناقصة لتاهيل حسينية الامام المنتظر في ديالى هذا ما اثار تساءلي عن قدرة التجار الشيعة الدخول الى المناقصة وهل يستطيعون بناء الحسينية في ظل هذه الظروف الامنية ؟ كما واننا نسمع الكثير عن حملات للتبرع لبناء حسينية او جامع هنا وهناك في بقاع الارض الكبيرة التساءل المطروح هو اين اموال الوقف الشيعي ؟ واين تصرف ؟ وكيف تنفق ؟ اذا كنا لا نستطيع بناء جوامعنا وحسينياتنا باموالنا ولا نستطيع تكفل ايتام الشيعة ورعايتهم ولا الاهتمام بالارامل ولا تزويج الشياب الشيعة ولا المحافظة على اصدار الكتب والمجلات الشيعية التي بدات تضمحل وتختفي عن الاسواق والتي كانت منشرة كثيرا بعد سقوط الطاغية لا اعرف هل كتب الشيعة كل ما عندهم خلال سنوات ثلاث واربع ؟ هل اختزل كل الفكر الشيعي خلال هذه السنوات ؟ فقد كانت هناك مجلات كثيرة ومفيدة مثل الكوثر وغيرها تحوي على الكثير من المعلومات لكنها اختفت فجاءة ربما لقلة الدعم المالي او ربما نضبت المعلومات والقصص الوقف الشيعي يذكرنا بموقف وزيرا لصحة اسابق في عهد صدام التكريتي عندماتبرع بميزانية وزارة الصحة وهي اكثر الوزارات بحاجة الى الاموال والوقف الشيعي كذلك فهو السباق بجمع اموال العتبات المقدسة ليضيفها الى ميزانية الدولة تاركا رعاياه تحت خط الفقر والجوع والحرمان . هل فكر يوما في صرف اموال لعلاج الفقراء الشيعة ممن لا يستطيع العلاج او القيام بزراعة اراضي تخصص اموالها للشيعة وبذلك يستطيع ايجاد فرص عمل للشباب واعالة العوائل الفقيرة هذا ما تفعله الاديرة والكنائس في العالم فنحن نرى ديوان الوقف السني يحمي رعاياه وينشر المجلات والكتب وحتى يقوم بتوزيع المجلات على الدوائر الحكومية اخذا معظم محتويات المجلة من الفكر الشيعي لكنه يغير الاسماء والعنواين ويكتب المعلومات عن كل سني استطاع ان يتفوق ويكتب بالقلم العريض فلان ابن فلان السني . ولديه مشاريع لايواء الفقراء ودورات لقراءة القران في الجوامع والمساجد . حان الوقت لصرف الاموال على الفقراء والمساكين لا ان تنشغل قنواتنا باعلانات طلب المساهمة في بناء مشروع او جامع او حسينية . نرى بعض الشيعة التحق بالسنة لان الجوع والحرمان والمغريات التي يقدمها الجانب الاخر بدات تجعل بعضهم يصبح سني وهذه ما حصل مع احد العوائل حيث تركها هي واطفالها والتحق بزوجته السنية الجديدة وبمذهبها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق