كل بلد في العالم يفخر بوجود اماكن سياحية لديه سواء اكانت دينية ام اثرية او طبيعية لكن في بلد مثل العراق وتتواجد فيه الانواع جميعها يعتبر هذا مورد مهم للبلد اذا ما احسن البلد استغلال هذه الاماكن واذا تمكن من استقطاب السياح من جميع انحاء العالم عن طريق الاعلاانات وغيرها لكن السياحة في العراق حالها يشبه حال كل الامور الاخرى في العراق لا تمتلك اناس اكفاء بدءا من المناطق الحدودية في الطرق البرية التي تعاني من الازبال وعدم التنظيم والمتواجدين لا يعطون فكرة طيبة عن الشعب العراقي في معاملتهم الجافة البعيدة عن الذوق التي اعتاد عليها المواطن العراقي لكن السائح غير مجبور بتحملها وصولا الى الفنادق القذرة التي لا تمتلك اقل شروط النظافة بدءا من الستائر القذرة التي لم يفكر صاحب الفندق بتنظيفها ولا بتجديدها ولا تبديلها والشراشف القذرة كذلك والمرافق الصحية التي يفتقد بعضها حتى وجود المياه والمطاعم والتكلم عن وساختها وعدم اهتمامهم بالنظافة تحتاج الى مجلدات فالمطاعم مملوئة بالذباب والمرافق الصحية طافحة ولا وجود لابسط شروط النظافة هذا بالاضافة الى عدم توفر منظر لطيف كنبتة مثلا نجد المكان ومع كل هذه الاوساخ فرش الاخ سجادة الصلاة وبدا يصلي بعد ان قدم لنا الطعام بطريقة تفتقد للذوق طبعا عربيا وغربيا وهذه ما نلاحظه في معظم مطاعم العراق وخاصة تلك القريبة من العتبات المقدسة او على طريق العتبات المقدسة يفتقد اصحابها الباقة ووجه المضيف ولا يقدرون ان رزقهم من تلك ا ماكن الدينية وعليهم ان يقدروا هذه النعمة فابناء سامراء بعد تفجير قبة الاماميين العسكريين قلة مواردهم المالية لانهم كانوا يعيشون على بركة الامايين عليهما السلام اذكر اني شاهدت برنامج عن تركيا يومها قال احد الباعة العامليين بالقرب من مرقد الصحابي ايوب الانصاري نحن نعيش ببركة هذا الصحابي اما الباعة الموجوديين في العراق وخاصة القريبين من المراقد المقدسة فهم يتعاملون مع الناس بطريقة سيئة جدا غير مقدريين لنعمة وجودهم في هذا المكان المبارك وببركته تنزل عليهم الارزاق وبالنسبة للنقل الجوي فالمطارات ممتلئة بالمسافرين المنتظرين الرحلات التي تكون متاخرة وغير منتظمة دوما . انا برايي الشخصي لولا حب الناس لأئمة ال البيت عليهم السلام المدفونين في العراق وتحملهم كل هذا المشاق من اجل الوصول الى تلك العتبات المقدسة لما جاء اي سائح اجنبي للعراق وهذا ما نلاحظه عدم وجود اي نوع من السياحة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق