
نسمع بين الحين والاخر تحدث اعراس بعد ان يختار الشاب شريكة حياته ونحن نربد ان نتكلم اليوم عن الزواجات التي تحدث من ضمن الشباب الشيعي الذي يكون المفروض ان يكون واعي وان يقتدي بامامه حينما يريد ان يتزوج لكن الذي يحدث عكس المطلوب ففي معظم الاحيان نرى الشاب الشيعي اقول معظمهم وليس الكل لكن السواد الاعظم منهم بلجا للزواح من امراة من المذهب الاخر ضاربا عرض الحائط اهمية ان ينشا اولاده على حب اهل البيت والائمة اولا وثانيا تاركا فتيات مذهبه يتزوجن من المذهب الاخر وحكم القوي على الضعيف تحاول المراة الشيعية لملمة الوضع باعطاءهم معلومات واقوال لاهل البيت لكن تحصل المشكلة ان العائلة تنقسم في البيت الواحد الى مذهبين احدهم تابع لللام والاخر للاب ونزداد المشاكل وقد تخضع الام في النهاية للابقاء تماسك العائلة . ويزداد الموضوع تعقيدا ويثار التسائل هل المراءة السنية هي فعلا اجدر وافضل من فتيات مذهبه لا اعرف فنحن سمعنا ان شاب اراد خطب فتاة من المذهب الاخر وفي وقت تصاعد التوتر بين الطرفين لا اعلم اذا كان الحب او التحدي الذي حرك هذا الشاب المهم الفتاة من اللطيفية او الضلوعية المهم اعطت الاشارة للشاب ان ياتي مع عائلته لخطبتها ولم ي قصر الشاب واخذ الخيرة من عشيرته الى المشاية كما يقولون لكن فوجىء الشاب بمجموعة ملثمة وقتلت كل عشبرته وهو معهم طبعا كما قلت سابقا واقول الان مرة اخرى هل يضحي هذا الشاب من اجل فتاة تعلم اولاده حب ال البيت وتعلمهم القراءة والكتابة والامور المهمة كما ضحى بنفسه وعائلته من اجل تلك الفتاة التي غدرت به وهي لم تتزوجه بعد هل نحزن الى ما ال اليه وضعنا انما ما ال اليه الوضع هو من صنع ايدينا فبين من يختار جاهلة لا تعرف القراءة وبين من يسعى الى التقريب بين المذاهب وبين من يحاول ان يستر على الفنانة علها ترجع الى الطريق المستقيم سنضيع ما تعب وكد عليه ارسولنا وائمتنا دعونا لا ننسى اهمية النشئة الصحيحة لاطفالنا الذين باتو لا يعرفون اذا سالتهم من هو الحسن ؟ من هو العباس ؟ لماذا سميت ام البنين ؟ عدد اسماء الائمة بالتسسلسل وطبعا هذا يشمل حتى كبارنا ونحن في البلد الذي تجسدت فيه المعركة وفيه اعطى الحسبن دمه من اجلنا اهكذا نجازيه ؟ دعونا نفكر مليا قبل الخوض في مسالة الزواج ولنتذكر الامام علي عليه السلام عندما اراد ان بتزوج من اختار ولنتذكر زوجات ائمتنا ومنهم الرباب اوليلى التي ضحت بولدها الشبيه برسول الله صلى الله عليه وسلم ولنتذكر رملة التي ضحت بالقاسم واخريات واذا كان البعض يتحجج عندما تذكر له فاطمة الزهراء عليها السلام او زيبنب بحجة انهم بنات ائمة ما رايه بقية النساء الاتي ذكرتهم انما هو الاختيار الصائب الذي جدد هذه الرسالة واذا اردنا ان نختار فعلينا ايضا ان ندقق في الاختيار من اجل ان يصلي الولد على التربة الحسينية ويزور مرقد الحسين ا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق