
كلما اشتكيت من سوء اداء موظف قابلوك بهذا القول لا اعرف هل هذا القول معناه ان نستمر بتشغيل الموظف المقصر في واجبه عسى ان يستفيق ضميره يوما واذا لم يستفيق ما العمل ؟ اليوم اصبح الفساد الاداري سمة بارزة في دوائرنا والرشاوي والتقصير في العمل كل هذا يحتاج جهود حقيقية لرفع الظلامة عن الموظف المجتهد الذي يعمل من مبدا (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )فما الذي يحدث لهذا الموظف يبقى يرواح في مكانه لانه مخلص هذه جريمته ويصعد الموظف المهمل لما لانكرم الموظف المجتهد اسوة بما تفعله الدول الاخرى وتضع صورته على انه موظف الشهر وتصرف له اكرامية ليتقدم هذا البلد الحلول بسيطة اذا كان هناك من يريد حلا نزيها ولنكف عن المحسوبيات كما يقول المثل العراقي خالتي وبنت خالتي ولنضع الشخص المناسب في المكان المناسب عندها يستطيع الموظف والمراجع في الوقت ذاته يقدر العمل والا سنبقى نراوح وليكف الموظف من الجشع وتبرير تصرفاته الخاظئة ولنحمي أموالنا من الحرام الجميع متالم من هذا الوضع لكن هذا لا يكفي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق