
بفاجأنا هذه الايام في العراق ظاهرة حديثة وخطرة في الوقت ذاته الا وهي ظاهرة الجهل وتتلخص هذه الظاهرة في ابتعاد ابنائنا عن مقاعد الدراسة والسبب هو الارهاب الذي يستهدف الطلبة بالتفجيرات مرة وبالتهديدات مرة اخرى ويبدو اننا انصعنا له كليا واقصد بنحن العراقين بصورة والشيعة بصورة اخص لاننا لا ندرك اهمية العلم وكيف انهم بداوا يسبقوننا في الحصول على الشهادات كنا نلوم النظام السابق وها هو ذهب .ا فبينما نخرج اطفالنا من المدارس فالسنة لم يخرجوا اولادهم من المدارس رغم التهديدات والخطف وماذا فعلنا نحن اقعدنا فتياتنا بحجة الارهاب ولما لم نحاول ان نوصلهم الى مدارسهم او جامعاتهم كما فعلوا هم واتكلم انا عن معرفة بهم فلم اسمع سني اخرج ابنته بهذه الحجة بل كانوا يوصلون بناتهم الى المدرسة حتى انني فوجئت اليوم وانا في مرقد سيد ادريس عندما سالت الفتاة في اي صف هي قالت اخي اخرجني من المدرسة وانا في الصف الثاني الابتدائي والاخرى في الرابع الابتدائي ماذا نتوقع من فتاة مثل هذه في المستقبل ولماذا لا يحاول الاخ او الاب بالحيلولة دون خروج الفتيات في سن مبكر من المدرسة بحجة انهم للبيت اولا واخيرا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وكذلك خروج الفتيان فهذه طاقات بشرية نحتاجها في المستقبل وحان الوقت ان نفكر في مستقبل الطفل قبل ان ياتي الى هذه الدنيا ويعيش محروما من ابسط الاشياء ومنها العلم والماكل والمشرب هناك مدرسة في حي اور علق على بابها ان من ياتي الى الامتحانات النهائية سيقتل وسناخذ من المدرسة عشر معلمات وتهديد لطالبات الجامعات وحصلت عمليات اختطاف كثيرة هل ندع هؤلاء يوقفون بلد مثل العراق عن التقدم هذا البلد الذي علم الناس القراءة والكتابة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق