الاثنين، 6 ديسمبر 2010

المسيحين في العراق

بعد تعرض كنيسة سيدة النجاة الواقعة في منطقة الكرادة الشرقية لعملية ارهابية مدبرة ومنسقة من جهات غير معروفة استخدمت فيها الاسلحة والرمانات وقد تم تطويق المنطقة من قبل الشرطة العراقية على اثرها فيما قام احد الارهابيين بتفجير نفسه كثرت الاقوال والاحاديث عن اعمار منفذين الجريمة ومنهم ما زالوا في عمر المراهقة العملية حدثت في الساعة السادسة تقريبا وقد تم اجتياز عدة سيطرات ليتمكنوا من تمرير الذخيرة والعتاد وقد قامت قناة البغدادية بتصوير جزء من الحدث والقارىء قد يفهم ما اقصده وطالبت الحكومة باغلاق هذه القناة لانها تدعم الارهاب وتشجع عليه العمليات ادت الى مقتل واصابة العشرات وهل هناك عمليات مثل هذه تحدث بدون اصابات لكن القنوات بدات تبث عجز الحكومة عن تحرير الجميع بدون اصابات وانشغلت القنوات بالبكاء على المسيحين الذين سقطوا ومنهم من يقول كانت امراة حامل وماتت هناك والاخر كانت عروس واطفال لم تتباكى حتى قنواتنا الفضائية عن الشيعة الذين سقطوا ويسقطون كل يوم تحت عدة مسميات عرضت فرنسا لاول مرة ومنذ انتهاء الحرب الاخيرة اعلنت عن رغبتها في علاج المسيحين وعرضت عليهم حق اللجوء في فرنسا عرضت بعدها محافظة الموصل التي كانت من اوائل المحافظات السنية التي طردت و شردت المسيحين وقتلت بعض منهم قامت بمنح الطلاب المسيحين فرصة للتواجد واكمال الدراسة في المحافظة ومن بعدها تبعتها المحافظة التي حضنت الارهاب منذ الوهلة الاولى وهي الانبار بتقديم نفس العرض. لمسيحين اقلية في العراق وهم يعيشون بامن وسلام فيه وقد بنى الرئيس المخلوع صدام حسين الاف الكنائس و الاديرة لهم وجعل حصة رئيس الوزراء للمسيحي طارق عزيز ويبدو ان التاريخ سيعود بنا الى ذلك العهد فبعد كل التضحيات التي قدمها الشيعة خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخ العراق يطالب المسسيحين الان بمنصب نائب رئيس الوزراء وكذلك التركمان ويطالب الايزيدين بمقاعد ايضا يقولون حكومة شراكة وطنية يشارك فيها جميع اطياف الشعب حتى الذين يشاركون في حكومة الشمال لديهم حصة في هذه الحكومة فاليوم يظهر مسعود البرزاني رجل الساعة الذي جمع الاطراف المتناحرة ليتوافقوا على نفس المقترح الذي اقترحه الاتلاف الوطني بقيادة عمار الحكيم بعد الانتخابات مباشرة لكن انتظروا ثمان اشهر ليقدموا الاقتراح على لسان البرزاني وتوافق عليه جميع الاطراف وها هو يطالب بحق المسيح والتركمان والايزيدين وقد يلاقي هذا الاقتراح الترحيب ايضا وليبقى الشيعة المضحين دائما والبعيدين عن الكعكة عند التقسيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق