الأحد، 26 ديسمبر 2010

الحسينيات

بعد ان كان هناك تعتيم اعلامي وانعدام وجود قنوات تتحدث عن ال البيت عليهم السلام اصبح الا ن لدينا قنوات شيعية تتكلم عن فكر ال البيت وهناك بحمد الله خطباء كثر ورواديد حسينينون كثر ايضا لكن المفروض ان يكون هناك اشراف من قبل جهات مختصة لاختيار الافضل لان الكثرة لا تعني دائما الافضل فهذا الخطيب او الرادود يمثل م
ذهب وجمهور غير قليل فالقصائد الحسينية اصبحت اليوم مثل الكليبات الغنائية فيظهر الرادود او القارىء وهو يتمشى في الغابات او صور غير مترابطة تسيء حقيقة لجوهر القراءات الحسينية حتى ان بعض قنوات الراديو او التلفزيون اصبحت تقدم القراءات الحسينينة او الاناشيد الحسينية مثل طلبات الاغاني وهذه اساءة في حق الحسين فمع كثرة القنوات الشيعية الا انني اراها تقلد بعضها لا تتنافس في اخراج معلومات اكبر بل في بعض الاحيان تتشابه في الطرح والتقديم وبعضها اصبح يمثل الواقع السياسي اكثر من الديني المهم ان تكون هناك رقابة لما يطرح لان هناك اعداء يتريصون بنا برايي لو كان هناك ثقافة فكرية لا جهل عند الاغلبية لكان تم استفتاء للقناة الافضل بين القنوات اي يتم اجراء منافسة بين القنوات الاسلامية التي تقدم معلومات اكثر فما زال هناك العديد من الشيعة لا يعرفون معلومات اساسية كثيرة فالمطلوب من هذه القنوات تقديم هذه المعلومات لاحظت ان المسابقات قليلة وان وجدت تسال عن السنين اكثر من المعلومات وبراييي السنوات اختصاص تاريخي والذي يعرف الحروب وسنين حدوثها قليلين و هناك معلومات اهم من السنين يحب ان تطرح وتناقش توضع برامج لمناقشة المذهب الاخر ومناقشات عن كتب شيعية وعن الاصدارات الجديدة التي اضيفت الى المكتية الشيعية بحوث ومقالات نوقشت او طرحت في ميادين عدة برامج مخصصة للاطفال ومحببة اليهم فكثير من الاطفال لايعرفون حتى اسماء الائمة وماذا قدموا للبشرية من عطاء لليشرية فاليوم حتى كثير من الكبار لا يعرفون لماذا نجدد احزاننا كل سنة في عاشوراء على الرغم من مرور كل هذه الفترة الزمنية على وفاته . علينا ان نعلم اولادنا الم هذه الواقعة فاليهودي يعرف عن المذبحة الذي جرت بحق اليهود من قبل النازيين و الارمني يعرف المجازر التي ارتكبها الاتراك بحق الارمن اما نحن لا نعلم اولادنا ما جرى للحسين خوفا على مشاعر الغير وما زلنا نتكلم عن الوحدة الوطنية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق