الاثنين، 6 ديسمبر 2010

دوائرنا الحكومية

منذ ا لازل ودوائرنا الحكومية منها والاهلية تعاني من نفس المشاكل وعلى الرغم من التطورات التي تحدث في العالم من حولنا الا اننا ما زلنا محافطين على اساليبنا القديمة سواء في تقديم الخدمة للمواطنين ام التعامل بين المدير و الموظفين من جهة اخرى فالمدير ما يزال يعامل الموظف كانه ما زال في الثانوية وهو المدير والموظف الطالب المفروض ان تعطى فسحة للموظف للابداع والمناقشة لا من مبدا الحزب والثورة نفذ ثم ناقش لقد تغير العالم اليوم وبدا العالم يتبع سياسات جديدة مع موظفيه فاسلوب الحوار ما زال غير موجود حتى في مدارسنا وجامعاتنا ولا حتى في دوائرنا الاسلوب الوحيد الموجود اسلوب القاء الاوامر من قبل المدير الاعلى او الموظف الاكبر الى الموظف الاصغر وقد ترك العالم اسلوب التوقيع على السجلات كما هو في الجامعات لمعرفة الغائب من الحاضر واتبع اساليب جديدة البطاقة مثلا لدخول الموطفين والحاسوب الذي بات يدخل في جميع مجالات الحياة واستخدام الانترنيت في الدوائر يسهل بعث الرسائل والملفات عن طريق الايميل اما تنسيق العمل وتوزيعه بين الموظفين فهو ايضا بعيد عن دوائرنا ففيما يعاني الحريص على اكمال ملفات المراجعين ينشغل الاخرون بالدردشة على الانترنيت او اللعب في الحاسوب مما دعى بعض الدوائر ابعاد الحاسوب عن الموظفين حل المشكلة لا يتم بابعاد الحاسوب وانما بمراقبة الموظف النشيط من الموظف الكسول وقد ساهمت الكليات الاهلية بتخريج دفعات من الطلاب الغير كفوءين اقصد معظمهم لتولي مناصب كان يجب ان تمنح لذوي كفاءة بعيدا عن المحسوبيات امر اخر ما تزال رواسب الحزب والثورة موجودة في دوائرنا فاسلوب البحث عن اخطاء الاخر والتشهير به ومراقبة الاخرين لعد اخطاءهم والحسد والنميمة هو ما يشغل موظفين اليوم فيما يبقى المراجع الضحية في كل ما يجري اكثر الموظفين يستهويهم توسل المراجع بهم لاتمام معاملته وبعضهم يطالب برشوة لاتمام المعاملة وصلوا الامر بهم حتى في دوائر الرعاية الاجتماعية والتقاعد اما الوقوف في الصفوف لينهي الموظف افطاره او احتساء الشاي بات مالوفا في دوائرنا وطبعا لا ياكل مرة واحدة لكي نصبر وننتظر ولا يشرب الشاي مرة واحدة وطبعا الرحمة غير موجودة حتى لكبار السن المفروض ان نوقرهم ونحترمهم نحن نتكلم عن مجموعة من الموظفين وليس عن الجميع فهناك من الموظفين المحترمين الين يقومون باعمالهم على اتم وجه ويحترمون المراجع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق