الجمعة، 11 مارس 2011
اباء وامهات
في الاوانة الاخيرة لاحظت انتشار ظواهر سلبية عديدة في المجتمع العراقي واذا اردنا ان نلوم احد فعلينا في البداية لوم الاهل الذين اوصلوا اولادهم الى هذه الحالة . بالامس كان الاب يحظى بالاحترام اكثر في وسط العائلة باعتباره عمود العائلة فتنظر اليه الزوجة والاولاد باحترام وتقدير اما اليوم الاب اصبحت سلطته ضعيفة في زمن الحرية فهو يتمشى مع ابنته او زوجته وهما غير محتشمات بالملبس و الميوعة التي اصبحنا نشاهدها عند الجنسين اصبحت مثيرة للاشمئزاز فاذا خرج الاب مع ابنته وهي ترتدي هذه الملابس هذا يدل على موافقته لها على ارتدائها لان الام تقول اتركها الا تشاهد ما يرتدين الاخريات لا تعقدها او بحجة انها اذا لم تواكب التيار(الموضة ) ستصبح عانس و يفوتها قطار الزواج هذا طبعا اذا اعترض الوالد لكن اليوم بات الاب من المشجعين . يعزو البعض الظاهرة واسبابها الى التلفزيون وافكاره التي يقوم بنقلها لكن الشاب او الشابة لو شاهدوا الوالد او الوالدة ومنذ الصغر يشغلون وقتهم بالمطالعة او هوايات مفيدة لا التسمر امام شاشات التلفاز لحاولوا ان يشغلوا وقتهم ايضا باشياء مفيدة لكن العائلة اليوم من اصغر شخص في العائلة الى اكبر شخص فيها مدمن على التلفاز يشاهد كل ما يطرح من مواضيع وبعضهم يكاد يكون كـ اله بالنسبة له فما تطرحه قناته المفضلة هو الصح وان كذبت او زورت هذه القناة الحقيقة في بث الخبر وساعد في ذلك عدم وجود ثقافة تعطيه رايا خاصا به فالاطفال لايشاهدون الكارتون ومسلسلات الاطفال اصبح اختصاصهم مسلسلات للكبار حتى اصبحت نادرا ما تشاهد تصرفات بريئة للاطفال المفروض من الوالدين ابعاد اطفالهم عن مشاهدة مسلسلات الكبار وتقليل وقت المشاهدة لا ان يبقى يشاهد التلفاز حتى الصباح باعتبار ان التلفزيونات العربية لا تحتوي على فقرة تجوز فيها ان يشاهد الاطفال المسلسللات ففي امريكا واوربا تبث مع البرنامج او المسلسل اعلان بموجبه يظهر الاعمار التي يمكنها مشاهدة هذا المسلسل اما المراهقات فعلى الوالدة ان تكون موجودة في حال شاهدت المراهقة المسلسل لتشرح لها المساوىء والمحاسن باسلوب الحوار لكن اذا كانت الوالدة جاهلة او غير مدركة فهذا بالطبع سيكون اصعب . حتى في اجتماع العائلة على وجبات الطعام بحضور التلفاز وبصوته العالي انما من المفروض ان يغلق التلفاز وقت الطعام لتتناقش العائلة وتتكلم بهدوء اما الاغاني الساقطة والمنحلة التي اصبح يشاهدها شبابنا حدث و لا حرج وبعض الامهات يشغلوا القنوات الغنائية لا طفالهم ويقومن باعمال المنزل ناسين او متناسين التاثيرات السلبية على الطفل .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق