الثلاثاء، 22 مارس 2011
رحلة الى النجف
انطلقت السيارة من جديد في رحلة الى محافظة النجف وكلي امل ان اراها قد تغيرت نحو الاحسن عن اخر مرة ذهبت اليها وصلنا في ساعات النهار الاولى في الطريق وجدت مساحات من الاراضي قد زرعت فحمدت الله على ذلك تعجبت من وجود الاطفال مع امهاتهم في مثل هذه الساعة التي كان من المفروض ان يكونوا في المدرسة وسالت اكثر من طفل عن سبب وجوده هنا وليس في المدرسة اجابوني بانهم غياب والقليل منهم من اجابني ان دوامهم ظهري السؤال هو هل يرضى الامام علي عليه السلام ان تجرين ابنك او ابنتك من المدرسة وتغيبيه للزيارة هل هذا واجب لا اظن انه سيرضى واذا كان لا بد من الزيارة فهناك يوم السبت والجمعة بامكانه ان يزور اذا لم تعطي الام اهمية للمدرسة لا يستطيع الطفل ان يدرك اهمية المدرسة لوحده فمع ازدياد الغيابات بسبب المناسبات الدينية فلا يوجد تعويض لا من قبل المعلم ولا الام فيفوت الطالب الكثير حتى انني تكلمت مع احد الامهات وشكت لي عن الواقع الدراسي المزري في النجف وان ابنها سنة ثانية بالصف الثاني وهو لا يعرف الحروف الابجدية وعندما سالتها لما لا تعلمه الحروف هي اجابتني وما هو عمل المعلمة اذا علمته انا الحروف ان ام كهذه كيف تستطيع ان تغرس في طفلها حب العلم اذا كانت هي لا تعطي اهمية للعلم . وقالت في مدرسة ابنها هناك معلمة واحدة مرشدة الصف كما يسمونها تدرسهم جميع الدروس بينما ينشغل البقية بالحياكة او الدردشة و لا وجود لدرس الرياضة في المدرسة ونطلب من ابناءنا حب المدرسة اذا كانت المدرسة اشبه ما تكون سجن للطفل يقضي فيه نهاره بصعوبة وتكلمت عن اطفالها وعشقهم للتلفاز وحفظ بناتها لاناشيد قناة طيور الجنة فسالتها لما تدعهم يشاهدون التلفاز بكثرة لانها قالت لي ان التلفاز شوش فكر اطفالها المفروض ان تقلل ساعات المشاهدة لا ان يجلس الطفل طوال اليوم امام التلفاز . شاهدت في الطريق اطفال صغار احترمتهم وحزنت عليهم في الوقت ذاته فهم يقطعون مسافات طويلة من اجل الوصول الى مدارسهم في الحر والبرد والمفروض من الدولة او من الميسوريين الحال ان يبنوا على الاقل للصغار في كل منطقة مدارس قريبة من بيوتهم ويفكروا في الاعداد لا ان يبنوا من غير دراسة اعداد الصغار في المنطقة لانهم قالوا هناك اكثر من مدرسة في منطقة بينما تفتقد مناطق اخرى وجود مدرسة , لاحظت وجود بناء واعمار مراكز ثقافية في المنطقة منها المركز الثقافي للشهيد محمد باقر الصدر واخر للشهيد محمد باقر الحكيم واتمنى ان تكون المراكز اسم على مسمى لا بنايات اشباح لان النجف ستكون عاصمة الثقافة في عام 2012 لذا يجب ان تظهر باجمل حلة وفي طريق العودة شاهدت اناس يحملون خراطيم المياه على اساس انهم مستعدين لغسل السيارات طبعا الماء يتدفق منها وهناك مساحات كبيرة يابسة ينقصها الماءوالصورة تكفي لما لا تضبط هذه المياه بصنبور للمحافظة عليها .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق