
تاثر التعليم في العراق كما تاثرت مجالات الحياة الاخرى فاصبحت الجامعات العراقية التي كان يحسب لها حساب في الخارج وشهاداتها معترف بها اصبحت اماكن لعرض الازياء والذهب هذا بالنسبة للفتيات واماكن للصداقات وقضاء الوقت بالنسبة للشباب اما الاساتذة فلم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن مصادر جديدة لمحاضراتهم وطرق حديثة لجذب الطلاب الى المحاضرات فما كان يدرس قبل عشرات السنين ما زال يطرح في المحاضرات بالاضافة الى تدني المستوى الاخلاقي للطالب الذي لا يقدر اهمية الاستاذ فالاجابة بوفاحة والتعامل الجاف مع الاساتذة على اساس انتماءه للحزب الفلاني او التنطيم الفلاني وعدم مراعاتهم لحضور المحاضرات وغياب الاسلوب العلمي ادى الى تخريج وجبات كبيرة من الشباب الذي لايعرف اي شيء عن اختصاصه لنرفد دوائر الدولة بعقول متحجرة ونملا مستشفياتنا باطباء يعاملوننا على اساس انهم اطباء لكنهم لا يصلحون حتى لمهنة التمريض لاننا بالنسبة لهم فئران تجارب يجربون علينا الادوية التي قد تقتلنا ولا من يحاسبهم على وفاة المرضى . وقد ساهمت العمليات الارهابية في غياب كثير من الطلبة عن الدوام ومساعدة الاساتذة لهم بالنجاح بعد ان اصبحت الكليات مكان للوشاة لبساعدوا الارهابيين كما يسمونهم على قتل الطلبة والاساتذة الشيعة فراح ضحيتهم الاف الشباب والاساتذة لم تسلم حتى الكليات منهم ففد حاصروا ايواب الجامعة المستنصرية الثلاث بسيارات مفخخة وراح مئات الطلبة التي ما تزال صورهم معلقة على جدران الكلية اما الاقسام التي توجد في الجامعات ولا مستقبل لها في العراق فهي كثيرة جدا مثل علم الارض والفلك والخ... فتنتهي ايام الجامعة ليجد الطالب نفسه يقف في صفوف العاطلين عن العمل حتى الان لا يفكر الطالب بعمق ليختار الكلية التي يحببها وفي نفس الوقت لها مستقبل بعد التخرج حتى الكليات الاهلية نشاهد الطالب يختار قسم فوق مستواه العقلي قد ينجح بطريقة او اخرى لكنه يبقى دون المستوى المطلوب لان نجاحه كان كذبة تفكيره منصب في الحصول على البكالوريوس فقط ليرتفع الراتب الشهري عند التوطيف حتى لو اكمل الانثربولوجي . وساهم النظام الصدامي السابق بصعود الاف من الطلاب الى الجامعات عن طريق اضافة درجات الى معدلاتهم لانهم ابناء شهداء مثلا او اباءهم حاصلين على الاوسمة هذا سبب اخر لتردي الجامعات في العراق اما البحوث فلا اعرف اذا كانت تجرى بحوث ودراسات الان والدليل على هذا سنين التي مرت على العراق ةلم نشاهد ظهور اي نوع من البحوث العلمية او الادبية التي قد تساعد البلد في النهوض تتاتي بعدها البعثات وهذا النظام اسس من قبل وزارة التعليم العاني والراوي فما زالت الوزارة تواصل مشوارها بارسال اكبر عدد من السنة الى البعثات ومنهم كبار في السن ولا يستفيدوا شيء من البعثة فالمفروض ان البعثة تكون للشياب النشط الذكي الذي ممكن ان يفيد بلده بعد االاطلاع على التطور الحاصل في مجالات الحياة لكن الذي يحصل هو ارسال اشخاص لا هم لهم غير التسوق والتجوال في البلد المنظم للبعثة او المؤتمر وهذا ما التمسته الدول التي حاولت ان تعلم طلبة عراقيين بعد سقوط الصنم لاحظوا اهمال من قبل الطلبة على طلب العلم الا القلة منهم مما ساهم في تقليل البعثات الى الخارج .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق