
كل فترة تمر تشهد احداث يحاول البعض تزوير ما حدث وتلميع صورته ليصبح الجلاد هو الضحية وبالعكس. هذا ما يحدث الان في العراق بعد ان انتهت او انطمست لفترة وقد تظهر مرة اخرى احداث التهجير القسري الذي حدثت لشيعة آل البيت في العراق، فقد استهدفوا الضعفاء من اتباع المذهب كما انتقمت قريش من قبل من الضعفاء، فقتلوا وهجروا واستبيحت اموالهم واعراضهم. وكان في السابق ابو سفيان واتباعه واليوم برلمانيون واتباع النظام السابق هم الذين قادوا هذه العمليات نفذت اولا في المناطق الحدودية المسيطرة على طريق الزوار فبدات عمليات قطع الرؤس والتمثيل في الجثث في اللطيفية وفي ابو غريب هجروا الناس من اراضيهم ومزارعهم وديالى شهدت صولات منظمة خلق التي نفذت عمليات ابادة للشيعة في زمن القائد الضرورة ايضا وفي بلد وكركوك والمحمودية وفي المدائن ومدن اخرى. لكن بغداد اخذت الحصة الاكبر فمناطق الدورة مهمة لشل حركة الزوار الذاهبين لزيارة ابا عبد الله الحسين عليه السلام فبدا المجاهدون كما يطلقون على انفسهم حملاتهم ومن جوامعهم مثل جامع الهادي البشير وجامع حاتم السعدون تنادي حي على الجهاد وهو رمز لبدأ عمليات الابادة والتنكيل وكتبوا على شوارع المنطقة اخرجوا ايها الرافضة واخرجوا يا ابناء زواج المتعة. في عيد الفطر المبارك حتى صيام شهر رمضان لم يطهر قلوبهم قتلوا على الهوية ، وقاموا بالتصفية وعلى اسباب واهية فيقتل الحلاق الشيعي وصاحب فرن الصمون والموظف وكلهم لنفس السبب ( اتباع اهل البيت) وبداوا يهجرون من اماكن سكناهم ومحظوظ من يستطيع ان ياخذ اغراضه معه لان صاحب السيارة وكل من يساعد الرافضة يقتل معهم ايضا. وليشتروا بيوت الشيعة بارخص الاسعار فقتل اناس كثيرة بسبب وجود تربة الحسين او كتاب مفاتيح الجنان معهم وقتل كثير من الزوار الذين يمرون عن طريق الدورة. حتى الميت لا تستطيع حمله الى منزله لا نك ستقتل معه وهذا ما حدث في مناطق الاعظمية، حي الجهاد وحي الجامعة تلك المناطق التي تشكل طريق لزوار موسى بن جعفر عليه السلام هناك كانت تاخذ السيارات ويقتلون الركاب مع السائق وترمى جثثهم في الشوارع، وكتبوا على جدران الاعظمية ادخلوها بسلام امنين وكذلك في الغزالية والزعفرانية هجر الناس واستباحوا ممتلكاتهم قتلوا الزوار وهم يختبئون بين القبور ومن فوق اسطح الجوامع حيث كانوا يضعون القناصين وما ان تهجم الحكومة على احد هذه الجوامع تبكي كل القنوات لان الحكومة استباحة حرمة الجامع الفلاني. بعد كل ما مروا به اتباع آل البيت في العراق لم يثنهم الارهابيون عن الزيارة فكانوا ينادون وهم يمرون امام هؤلاء القتلة وهم ينادون (لا ارهابية ولا وهابية تمحي ذكر حسين ابن الزكية ) ( نتعنى لابو السجاد لو مليون زرقاوي ) ( لو قطعوا ايدنا و الرجلين ناتيك زحفا با حسين ) اليوم النواصب يسالون كل من يحاول ان يفضح اعمالهم الاجرامية هل هجرتم ام خرجتم لانكم اتبعتم طريق السلامة من القتل ؟ حتى لاعبي منتخب التايكوندوا قتلوا على طريق الرمادي الشيعة منهم طبعا وقتلت مجموعم تعمل بالكمارك العامة حيث تم عزل الموظفين الشيعة عن السنة وتم قتلهم وعندما ذهبت زوجة احدهم لترجوهم ليعطوها الجثة على الاقل لتدفنها وتقول لهم انا منكم على الاقل تقابل بالرفض وتترك هي واطفالها بلا معين لانه لم يسجل ميت فهو مفقود. وهذا ما يعانيه كثير من العراقيين الان وقبلها في حروب صدام الرعناء ايضا بعد التبريرات بقتل الحرس الوطني وتفجير الحسينيات وقتل الشرطة والجيش لانهم عملاء مع امريكا .يخرج طارق الهاشمي بعد ان اعاد حساباته ليكون رجل الساعة في الانتخابات الجديدة وليعيد ابناء الصحوة الذين قتلوا اولادنا ويوظفهم في صفوف القوات المسلحة وليطلق سراح المعتقلين بين فترة واخرى ويعيد الارهابين الى الشارع العراقي يقول نعم نحن عملاء لكن للوطن وليس لامريكا وهل كان الحرس الوطني يقاتلون من اجل امريكا ؟ وعندما يسال عبد مطلك الجبوري عن الصيادين الذين قتلوا في الحبانية ماهي جريمتهم يقول وبكل برود ما الذي دعاهم للذهاب هناك؟ لقمة العيش يا استاذ فليس بامكان الجميع العيش على دماء الاخرين مثلك ويصرخ عدنان الدليمي وهو تحت قبة البرلمان بان الكرخ لنا والرصافة لكم التاريخ يزور دائما .لكن اليوم مع وجود الانترنيت يجب ان يحفظ جيدا ولا تبرر اي تصرفات حاقدة تحت اي مسمى او عنوان حان الوقت ليفتح الشيعة عيونهم ويعرفوا اعدائهم جيدا فمن الغير المعقول ان يكون العدو صاحب مكر ودهاء وحيلة وتقابله بالصفح والنسيان دائما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق