
مرت ذكرى استشهاد الف شيعي على جسر الائمة يوم وفاة الامام موسى بن جعفر ولم نسمع القنوات العراقية وحتى الشيعية منها تتذكر هذا اليوم الاليم بينما تناولت القنوات ذكرى مجزرة البوسنة والهرسك وهذا النسيان او التناسي هو الذي يشجعهم على ارتكاب المجازر مرة اخرى وهذا ما حدث فقد تم رمي رمانات على الزوار في منطقة الحارثية ووضعوا عبوات ناسفة على طريق البياع والمنصور فيما امسكت الشرطة بارهابي سعودي يحاول تفجير نفسه وسط الزوار وكانت السيارات مهيئة للتفجير في منطقة الاعطمية لتحصد ارواح اربعمائة شيعي بين قتيل وجريح هذا رغم الاجراءا الامنية التي اتخذت قبل ايام من الزيارة . ذهب الملايين لزيارة الامام على الرغم من معرفتهم السابقة بالذي ينتظرهم فهو الطبيب بعد ان عجز اطباءنا على شفاء مرضى العراق وسدت جميع الابواب في طريقهم لم يبقى لهم غير موسى بن جعفر ففي كل زيارة تحدث الكثير من الكرامات ويشفى المرضى ببركة الامام. تم نصب الكثير من السرادق والخيم على طول الطريق وبشكل عشوائي وغير منظم فحبذا لو في ا لسنوات القادمة يتم ترتيب المواكب واعدادها اعدادا جيدا من قبل الحسينيات او الوقف الشيعي ويتم تنظيم تقديم الطعام والشراب على طول الطريق وبعد الزيارة يقوم كل موكب بالتخلص من النفايات لا رميها وسط الطريق لان النظافة من الايمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق