الاثنين، 27 سبتمبر 2010

اموال العراق بين الامس واليوم

"اللهم ابدلهم بشر مني" قالها الامام علي عليه السلام في حق كل من لم يقدر عدالة الامام حينها وها نحن نشاهد ما ال اليه الحال في العراق فلم يحكم العراق ولا حتى العالم شخص عادل مثل الامام علي عليه السلام لكنني اخص العراق بالذكر لكثرة امواله التي اشبعت كل العالم ولم تستطع ان تطرد شبح الفقر عن ابنائه وذلك بسبب من توالوا على حكمه في الامس منح الرئيس العراقي صدام التكريتي ملايين الدولارات لمتشردين امريكا ايام الحصار الاقتصادي حينما كان الشعب يعاني الامرين من تصرفه الطفولي بعد احتلال الكويت واعطى كل من هب ودب من اموال الشعب ونفطه وتتكرر اليوم بعد ان منح رئيس الوزراء نوري المالكي الجنود الامريكان اربعة مائة مليون دولار للجنود الذين شاركوا في حرب الخليج الثانية ثمن الاثار النفسية التي سببتها الحرب لهم بينما يوجد خمس ملايين طفل يتيم في العراق وثلاث ملايين عراق تحت خط الفقر في حين منحت شركة بلاك وتر التي سببت بمقتل عدد من العراقيين نتيجة اخطاء تكتيكية كما يقولون مليون دولار لجميع الضحايا تقسم بينهم مناصفة فيما تعطي الحكومة الامريكية الفين دولار للعراقي الذي يقتله جندي امريكي بالخطا طبعا بعد ان تقف بالطابور ولا تعرف ان كنت ستحصل عليها اما رؤوس الشيعة فكانت ارخص بكثير فالارهابي يمنح مائة دولار او اقل على كل راس شيعي ويختلف اذا كان سيد ( من نسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) هذا من غير الرواتب التي تعطى لمجلس النواب الذي لم يباشر العالم منذ ستة اشهر بينما يستلم اعضاءه رواتبهم والموظف الذي لا يلتحق بدوامه ويمنح العلاوات والرحلات خارج البلد ويسرق الوزير والمدراء من اموال الموظفين ولا يمنحوهم حتى عيدية كما يسمونها لانهم اصلا غير متواجدين فسفراتهم لا تنتهي والفساد الاداري المستشري كلها امور سببها القيادات العليا لان المدير او الوزير اذا سار باستقامة ونزاهة موظفيه سيقتدون به شاءوا ام ابوا اتذكر انني شاهدت تقرير عن بناء انابيب لتصدير النفط من روسيا الى اوروبا على القناة الالمانية وقتها اعجبتني جملتين الاولى ان احد العمال قال نحن كنا نشاهد المهندس المسؤول عن المشروع وهو المسؤول كان اول الحاضرين واخر المغادرين وذلك لحرصه على انجاز العمل وبكل دقة والجملة الثانية ان العمال انجزوا المشروع قبل شهرين من نهاية المدة على الرغم من انهم مهددين بالبطالة بعد نهاية المشروع والمفروض كان ان يماطلوا في المدة للابقاء على وظائفهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق