تحتاج هذه العبارات للتركيز لان من اسباب تخلفنا كوننا لا نقرا التاريخ جيدا لذلك تكرر امور كثيرة في تاريخنا لو ادركناها ووعيناها لكنا قادرين على تجاوزها . يقول السيد محمد باقر الصدر في كتابه ما يلي
ان الالهة المزيفة ويحكم كونها المضلل الكبير للجماهير في نفس الوقت تعين الاذكياء وذوي القدرات المميزة على تجميع الثروة بمختلف اشكالها حتى يؤول الحال ان تتجمع الثروة شيئا فشيئا في البنوك والخزائن لعدد محدود من الافراد في مقدمتهم المترفون الذين عادة ينتسبون للاسرة الحاكمة او الطبقة الحاكمة بنسب او بسبب . وتنحسر عن الاغلبية الساحقة من الناس , هذا الحال يفرز على الساحة الاجتماعية جملة كبيرة من المشكلات المستعصية مثلا غلاء الايجارات وارتفاع مستوى المعيشة مقابل قلة الدخل الفردي والتضخم الاقتصادي وهبوط قيمة العملة وتشرذم الناس وانحطاط القيم الاخلاقية وتراكم الالتزامات المالية على الافراد وعسر الاحوال المعاشية للفقراء والمساكين والتشرد الذي يصيب من لا معين له , وتقطع الاواصر الاجتماعية وفقدان التكامل الاجتماعي بين الناس ....الخ هذه المشكلات وما يتفرع منها من مضاعفات لا تستطيع السلطة حلها الا بالتنازل عن قسط كبير من املاكها وارصدتها وما سيطرت عليه من الثروات ووسائل الاستثمار التي تتصل مباشرة بارزاق الناس ومعايشهم . وهذا لو يحدث , لما كانت السلطة لفرعونية . ولذلك هو مستحيل والحل الوحيد له هو الانقلاب ووضع اليد على كل املاك المستكبرين والمترفين واعوانهم والسائرين في ركابهم وبناء مجتمع جديد او ان يسوء الحال اكثر فاكثر حتى تفقد الامة وجودها الحقيقي فتموت موتا طبيعيا محتوما بعد انتشار الوان الجريمة وضياع القيم الاخلاقية وضياع نفس الانسان كانسان .
المقصود بالالهة المزيفة المشتقة من الواقع والتي تحاول الفئة المستكبرة المتسلطةبكل جهدها ان تحصر الناس وتؤطرهم بحدود النظرة الفكرية التي تطرحها ولا يسمحون لاحد ان يتجاوزها ومن يفعل ذلك فمصيره الطرد من اليلاد او الهلاك او قتل الابناء وهتك الاعراض ليعتبر الناس ولا يجؤوا بمجرد التفكير بالامر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق