الاثنين، 27 سبتمبر 2010

الشيعة الى اين ؟

قرات مقال صغير في احدى الجرائد العراقية عن وصول الحصة التموينية لاقليم الشمال هذا الخبر الصغير ازعجني كثيرا اولا لان اقليم الشمال المتكون من ثلاث محافظات هي دهوك واربيل والسليمانية تحررت من قبضة صدام التكريتي بعد حرب الخليج واعلنت عن حكومتها ورفعت علمها على سطوح بناياتها المفروض بعد مرور كل هذه الفترة ان تكون قد عملت الية بشان البطاقة التموينية لكن ان تقاسم المحافظات الاخرى بحصصها امر غير عادل بتاتا فيما لدينا كثير من الشيعة ممن جردوا من البطاقة التمويني لسبب او لاخر مما يمنعهم من التوظيف او ارسال اطفالهم الى المدارس او استلام راتب من الرعاية الاجتماعية ويعيشون في بيوت من الصفيح وفي فقر يعيشون بين الانقاض والنفايات ليجمعوا المعلبات والمخلفات الاخرى ويبيعونها ليحصلوا على لقمة العيش لم ينصفهم احد في الامس كان حقد النظام عليهم واليوم انشغال الحكومة المفروض انها شيعية تحمل الامهم وتطالب بحقهم كما يفعل الاكراد والسنة برعاية مصالح ابناءهم حتى المجرمين منهم يخاف المسؤول الشيعي ان يقال له انك طائفي لانك انصفت شيعي من جماعتك كما يقولون لذلك ترى الشيعي يتجنب وبكل جبن ان يرعى مصالح الشيعي الاخر فاذا كان في منصب عالي تكبر ويبدا بطرد الشيعي اولا عله يحصل على مديح المحيطين به فضاع الشيعي بين الحكومات لا حكومة شيعية ولا سنية ولا كردية تنصفه اذا لم نتحد وننصف انفسنا اولا ويخاف احدنا على مصالح الاخر لا ان يطعنه من اجل ارضاء اخر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق