الجمعة، 15 أكتوبر 2010

بين البابا والمرجعية

في موكب مهيب قام البابا بجولة حول العالم بعد الاحداث التي جرت في اكثر من كنيسة في العالم حيث قام مجموعة من رجال الدين المسيحين بالتحرش الجنسي باطفال صغار فابدا البابا اسفه واكتفى بتقديم الاعتذار لاهالي الاطفال الضحايا عن ما حدث وكان من المفروض ان تتخذ اجراءات صارمة بحق رجال الدين الذين دنسوا الكنائس بهذا العمل وخالفوا تعاليم السماء على الاقل يتم طرد المتلبسين بلجرم لا ان تغلق القضية بمجرد الاعتذار والاسف لما حدث صحيح خرج بعض المتظاهرين الذين اعلنوا عن استيائهم للحدث وردود فعل الكنيسة عنما جرى داخل اروقتها المهم ان البابا لم تكال له التهم ولم يشكك في قراره ولم يعمم الحدث عن كل رجال الدين ولم تتناول الاذاعة والتلفزيون ردة فعل البابا التي ممكن ان توصف بالبرود تجاه ما يجري هذا البابا الذي انتخب حديثا وهو من اصول المانية بعد ان توفي البابا الايطالي الذي يثير التساؤل هنا ايضا ينتخب البابا عن طريق الكنيسة التي تنتخب الافضل من بين المرشحين لقيادة الكنائس في العالم لم يناقش المسيحيون حول العالم ولم يشككوا في قرار الكنيسة العليا اما الجماعة فيناقشون في اهلية اختيار السيستاني وهو من اصول ايرانية ولا تمر مناسبة او حدث في العراق الا وذكرت العراقيين بان مرجعكم ايراني وليس له حق الانتخاب او ليس له حق التكلم عن الدستور الجديد حتى عن حقيقة ظهور هلال شهررمضان او هلال العيد ويخدعوا عقول السذج المدمنين على مشاهدة هذه القنوات المسممومة ومن حيث العيش يقضي البابا ايام الصيف في قصر يطل على البحر وفي الشتاء في مكان اخر ويقضي ايامه في جولات حول العالم بينما يعيش المرجع الديني السيد علي السيستاني في بيت متواضع اسوة بفقراء الامة الاسلامية . وكان الصبور الرحيم رغم كل الاتهامات التي اتهم بها ابان الاحداث التي تلت تفجير الاماميين العسكريين عليهما السلام وكانت بياناته التي تدعو الى ضبط النفس والاكتفاء بالمسيرات السلمية هي من اوقفت الحرب الاهلية التي اوشكت ان تحدث في العراق لولا حكمته في تسيير الامور وادارة الدفة وعلى الرغم من مرارة القسوة والقتل والتهجير الذي طال ابناء المذهب الشيعي في بغداد والمحافظات اخرى الا انه كان ضد اي عنف لا مدروس ضد اتباع المذهب الاخر على الرغم من الجوامع السنية افتت بالقتل والتشريد ونهب وسلب اموال الرافضة اجمعين اما بيانته وقراراته المتعلقة او الداعية للانتخاب هي من اعادت العراقيين الشيعة المبعدين من قرون الى دفة الحكم ليصبح هناك رئيسا للوزراء شيعي لبلد يتكون معظمه من الشيعة بعد ان كان رئيس الوزراء مسيحي في ايام النظام الصدامي وما يزال يبحث عن مصلحة العراقيين اولا . علينا ان نحترم رموزنا وهي ما تزال حية لا انا نندبها بعد فاتها ولا نصدق بالقنوات الماجورة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق