السبت، 23 أكتوبر 2010
الحج
بعد ايام يطل علينا شهر ذي الحجة ليبدا الحجاج بالمسير الى بيت الله الحرام وحتى الحج في العراق يختلف عن بقيه العالم من نواحي عدة فنحن في العراق في البداية اسما الحجاج الراغبين بالذهاب للحج تاخذ من الحاج الاموال على اساس ان اسمه سجل لهذه السنة والمفروض ان تكون الاسماء عن طريق القرعة وهناك تلعب المحسوبية وذاك من الحزب الفلاني وهذا من الحزب الاخر هناك مقاعد للبرلمانيين الذين يحجون كل سنة من غير ان يفسحوا المجال للاخرين لاداء هذه الشعيرة حتى الله سبحانه وتعالى قال الحج مرة واحدة لمن استطاع اليه سبيلا والساعي في حاجة المؤمن اهم من الذهاب للحج فعندما تفرغ مقاعد البرلمان لان معظمهم ذهب للحج تعطل مصالح المواطن العراقي على الرغم من ان معظم جلسات البرلمان تناقش فيها امور الاعضاء فقط كالزيادة في رواتبهم او تقاعدهم او اليه جديدة لمنحهم قطع اراضي او اموال للمؤجرين . عن تعلن اسماء القرعة النفروض ات ترجع الاموال التي اخذت من المواطن لكنها ومع الاسف لا ترجع على اساس انها ستبقى له كضمان للسنة المقبلة ولا يراعى العدل في القرعة حيث وتظهر اسماء لصغار في السن حتى والمفروض ان يقدم كبار السن والشريحة الاخرى التي تفكر بالحج هي شريحة التجار للبحث عن تجارة هناك او ليحصل التا جر على لقب حاج فلان وهو غطاء جيد للنزاهة على اساس انه حاج ولا يمكن ان يكذب او يغش في البضاعة . بعد مرحلة القرعة والاسماء تظهر عقبة جديدة للحجاج العراقيين وهي النقل فقلة الطائرات والتاخيرات التي تحدث في المطار ومن ثم سوء الخدمات المقدمة اليه فمكان الخيم او قلة الطعام وغيرها تواجه الحا ج العراقي هناك ايضا حتى وهو على ارض الله الحرام ومن ثم تواجه الحاج العراقي الشيعي بالخصوص الكلمات الجارحة والتلميحات مع ان الاختلاف لا يفسد للود قضية وتنتهي المراسيم ودائما يكونون السنة متعجلين في انهائها ومع الصعود لجبل عرفات تنتهي مراسيم الحج وتواجه الحاج العراقي مشاكل العودة ايضا حيث تاخر الطائرات العراقية وعدم التنظيم يؤدي الى مبيت معظم الحجاج في مطارات السعودية وهم من كبار السن وليس لديهم القدرة على الانتظار . في كل سن تتكرر هذه الاخطاء هذا يدل على عدم وجود حريصين حتى على الحجاج سواء من الوقف السني او الشيعي او من قبل وزارة الاوقاف العراقية .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق