الجمعة، 8 أكتوبر 2010
المساجد في العالم
كثرت في الفترة الاخيرة المناقشات والسجالات عن ضرورة زيادة عدد المساجد في العالم خاصة بعد اقتراح الامريكي ان يبنى مسجد في نفس المكان الذي حدثت فيه تفجبرات الحادي عشر من سبتمبر وارتفعت الاصوات منها المنددة ومنها الموافقة على هذا الاقتاح برايهم ان ذلك سيغير وجهة نظر الامريكا ن للعالم الاسلامي امريكية وفي نفس الوقت نوقش في سويسرا موضوع الماذن في المساجد واهميتها فمنهم من يريد ان يمنع بناء الماذن التي تدل وبشكل صريح عن كون هذا المكان هو مسجد ومنهم من ابدا رايه ان بناء الماذن يمثل رمز ديني كما هو الحال في جرس الكنيسة فاذا بني الجامع من غير ماذنة ضاع الرمز الديني له وفي استراليا كذلك نوقش امر بناء المساجد وازدياد اعداداها . اننا كلنا نعرف وبلا شك اهمية المسجد لما يوفره للمسلم من مكان يقيم فيه صلاته والشعائر الاخرى لكن الذي ننساه ان جوامعنا في البلاد العربية الاسلامية بات معظمها لا يقيم الاذان وباوامر من السلطات العليا فلا تقيم جميع المساجد الاذان فقط الجوامع المسموح لها من الدولة وبعضنا المفروض انه مسلم اصبح ينزعج من صوت الاذان وهذا ما صرح به الخرج المصري يوسف شاهين فاذا اردنا الغرب ان يتقبل الجوامع علينا نحن ان نحترم الجوامع وهيبتها اولا واذا كان الغربي الذي لا يعرف من الدين الاسلامي شيئا يمنع بناء المساجد فقد منع صدام التكريتي ايضا بناء الحسينيات والجوامع الا لحاشيته و المقربين منه فتجد كثير من الجوامع السنية وجامع ابن تيمية الكبير في بلد معظمه من الشيعة وجوامعع اخرى و بينما يحرم الشيعي من بناء حسينية او جامع غير ذلك اذ اصبحت المساجد حتى في بلاد الغرب مكان للارهاب و فيه تجتمع الجماعات التي تنوي العمل بهجوم اجرامي عندما لم تقدر الجوامع في بلادنا ولم تعطى لها القدسية والتي واجب ان تكون بعيدة عن العنف والقتال لانها بيوت الله فجروا جامع براثا والمرقديين الشريفين في سامراء ومرقد الامام على حيث استشهد محمد باقر الحكيم رحمه الله وتفجيرات كبلاء ودمرت الحسينيات تدميرا كاملا في مناطقه ومنها الدورة والغزالية ومناطق اخرى وحيث يفخخ القران الكريم في مرقد الامام موسى ابن جعفر عليه السلام محاولين قتل اكبر عدد من الزوار هل سينظر الغربي للمساجد على انها اماكن مقدسة ومهمة في الوقت ذاته للمسلمين ام ينظر اليها على انها مكان لتعليم الار هاب لاولاد المسلمين وهذا ما يعرض الان في افلامهم ومسلسلاتهم حيث يظهرا لشيخ وهو محاط بالطلاب الذين يتلوا عليهم ايات الجهاد و يقول لهم ان هؤلاء كفرة ويجب ان يقتلوا او يبتعدوا عن بلاد المسلمين ناسين او متناسين ان حكامهم من اوصله هؤلاء الكفرة الى بلادهم السؤال الذي يخطر في البال الان هل ازداد ت اعداد المسلمين في الخارج بحيث انهم باتوا يحتاجون الى جوامع اكثر ؟ اليس من الاولى نشر هذا الدين بكل الطرق المتاحة قبل زيادة اعداد المساجد فيثير ذلك ارتيابهم وهذا ما نراه في حملاتهم التبشيرية فاصرارهم على الاعمال الخيرية ونشر الاناجيل ومحاولة نشر تعاليم المسيح اولا ومن ثم بناء الكنيسة بعد ذلك فهذه الام تريزا في الهند قامت باعمال خيرية كثيرة جعلت من الهنود بحبها لعمل الخير ان ينتمون الى الدين المسيحي وقد شاهدت تقرير عن رحلتها الى الهند وكيف انها بدات بجهود فردية ووصلت الى لعالمية حيث بدات تصلها التبراعات من جميع انحاء العالم وكذلك المتطوعين الذين ابهرهم ما استطاعت هذه المراة تحقيقه هذه جوامعنا ونحن في بلاد عربية نجد كثير منها مغلقة الا في اوقات الصلاة لكنك تجد الكنيسة دائما تفتح ابوابها وترحب بالناس وتحاول مساعدتهم وفيما نسرف في الزخارف في بناء الجوامع ولا نسرف في جعل المساجد مكان يقصده المسكين والفقير الا نمتلك امكانيات تقديم وجبات غذائية للفقراء كما تفعل الكنائس ؟ الا نمتلك امكانيات تديم مكان للمتشردين والمرضى الذين ليس لديهم مكان يلجئون اليه ؟ انا من رايي ان نشر الدين الاسلامي يتم عن طريق نشر تعاليم الدين الاسلامي والغرب شعوب تقرا وتتعلم دائما فاذا استطعنا ان ننشر مقالات او كتب تعنى بتعاليم ديننا والانترنيت موجود .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق