الأربعاء، 9 فبراير 2011

المرأة والسياسة

ازدادت هذه الايام الدعوة لاشراك المراة في العملية السياسية في العراق الجديد كما يقولون واصبحوا يتكلمون عن اهمية وجود المراة في البرلمان ايضا لكن علينا في البداية ان نتساءل عن كفاءة النساء الموجودات في الساحة السياسية فاذا كان البلد لا يحوي على رجال سياسين اكفاء ترى هل يحتوي على نساء سياسيات فمتى بدا الواقع السياسي الحر في العراق فبالامس كان حزب البعث هو الحاكم وبعد ان انتهى وقت الحزب تناثر اعضاء الحزب المنحل من رجال ونساء واصبحوا ينتمون الى الاحزاب الجديدة التي دخلت المعترك السياسي فمن كان يقتل ويكتب التقارير عن حزب الدعوة اصبح اليوم ينتمي لحزب الدعوة واصبح رفاق البعث واعضائه هم المفصولين السياسين اما المفصولين السياسين الحقيقين ظلوا في منازلهم وحتى لم يحصلوا على وظائف الا القليل منهم من ساعده الحظ والتوفيق الالهي واختلطت الاوراق فلا وجود للمناضليين القدامى الذين قدموا ارواحهم واولادهم في سبيل هذا الوطن ليصعد على اكتافهم هؤلاء المتزلفين فمعظم المتواجدات من العنصر النسوي هن من البعثيات والرفيقات السابقات فلم نسمع تعليق او مطالبة بحق المراة الارملة مثلا او دعم لاسر الشهداء من نساء المفروض انهن يمثلن هذه الطبقة ويشعرن بالامهن اذا لم تسنطع النساء داخل قبة البرلمان او في الوزارات مؤازرة المراة فلا جدوى من وجودهن داخل البرلمان او الوزارات او تقنين العدد .

هناك تعليق واحد: