الأربعاء، 9 فبراير 2011
الباقيات الصالحات
على قناة المسار وبالتحديد يعرض برنامج الباقيات الصالحات وفيه يمنح البرنامج الاسر المتعففة والفقيرة وقد ساهم في الفترات الحرجة في زيارة العوائل المهجرة من مساكنها هدايا منها النقدية ومنها اغراض اخرى لكن تسجل على هذا البرنامج بعض النقاط ومنها ما يلي اولا البرنامج يمنح المواطن او العائلة حسب مشاهداتي يطانيات ومدفئة نفطية في فصل الشتاء ومبردة في فصل الصيف وطحين ودهن على ما اعتقد لكن المشكلة في منح العائلة التلفاز وهي ليس لديها كهرباء حتى واذا كانت الهدية لارملة واطفالها مثلا لا يساهم التلفاز الا في افساد اطفالها فالافضل لو تمنح العائلة شيء مهم اكثر من التلفاز والستلايت مثلا تنور او ترميم بسيط لبعض منازل الفقراء ثانيا المقدم واصراره على احراج الشخص بالاكثار من السؤال ماذا تقول لمن منحك هذا المال او هذه الاغراض اكثر من مرة مما يسبب الاحراج اولا ويفسد الهدية بالمنة فالمفروض ان تقدم بلا هذه التعليقات ففي بعض الاحيان يبكي الشخص من التاثر وقد ينزعج والقناة المفروض انها قناة دينية وتهتم بموضوع مشاعر الشخص المتلقي للصدقة . وحقيقة اعجبني حرص المقدم وحزنه عن اعداد الاطفال بلا مدارس المتواجدين في المنازل التي تسمى منازل المتجاوزين فهناك اعداد كبيرة منهم من هجروا من منازاهم فنزحوا الى محافظات العراق الاخرى خوفا على ارواحهم وحبذا لو تساهم الحسينيات او الجوامع في تعليم هؤلاءالقراءة والكتابة اسوة بالكنائس واسوة بالفلسطينين الذين يعلمونهم القراءة والكتابة وهم في المخيمات يجب ان نوجد مجموعة من المعلمين من المتطوعين لتعليم هؤلاء القراءة والكتابة ويقوم ميسورين الحال بالدعم المالي لهذه المجموعة حتى انه يوجد نسبة كبيرة من المعلمين الذين يعانون من البطالة فتكون النتيجة توفير عمل لنسبة من الشباب وتنمية حب العلم والمعرفة لهؤلاء الاطفال وهذا ما يحصل في عديد من الدول ففي بعضها هناك سيارات تتجول في القرى البعيدة تحمل فيها قصص للاطفال ويقومون بقراءة القصص للاطفال في بعض الاحيان وفي دول اخرى الاطفال الذين يعملون في السيرك ويكونون في تنقل دائم لذا يوجد مدارس خاصة بهم ومعلمين يتابعون مستواهم الدراسي وهذا ما شاهدته عن اطفال روس يعملون مع اباءهم في السيرك فاهمية التعلين للطفل لا تقل عن اهمية الغذاء له .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق