الثلاثاء، 22 فبراير 2011
التربية في العراق
لاحظت في العراق هناك نوع من التربية الخاصة للاطفال فاطفالنا ينشؤون في اجواء دلال لنصنع منهم في الكبر اطفال كبار خاصة بالنسبة للشباب و قد ساهمت الحروب والاحداث التي مرت في العراق في ايجاد شباب يتصرفون كالصغار لا تستطيع الاعتما د عليهم لانه اصبح اتكالي بطبعه ففي حروب الثمانينات كان الاب في الجبهة وكانت الام هي الام والاب في الوقت ذاته وفيهم من فقد الوالد في هذه الحروب الرعناء لكن صمدت الام العراقية وحاولت جاهدة تربية اطفالها لكنها بخوفها المتزايد على اطفالها اصبحت تقوم بكل شيء لهم خاصة الاولاد منهم فترى الشاب العراقي مدلل في طفولته من قبل الام ومن ثم الزوجة ومن ثم الابنة وكثير منهم لا يرتب حتى فراشه ومن ثم جاءت حرب الخليج ومن ثم الارهاب حيث القتل على الهوية ومن شدة خوف الامهات على فلذات اكبادهن اصبحن يقمن بالتسوق وحتى جلب الصمون والحاجيات وتوصيل الاولاد والبنات للمدارس ومن ثم جلبهم من المدرسة بعد انتهاء الدوام المدرسي اصبج لدينا الان شباب نستطيع ان نطلق عليهم عالة على المجتمع لاته اصبح اتكالي كسول غير مسؤول واناني لا يشعر بالمسؤلية مما اضاف التعب والقلق على الامهات الاتي كن يمين انفسهن ان هؤلاء الاطفال عندما يكبرون سيتحملون المسؤلية لكنهن فؤجئن بان هؤلاء الاطفال لا يستطيعون يديرون شؤونهم حتى وقد ساهم عدم وجود الخدمة العسكرية او خدمة العلم كما يطلق عليها في ايجاد شباب تكاد تكون الفتيات اشجع منه فهو مهتم بشعره وملبسه اكثر من الفتاة حتى ويخاف المواجهة ومتردد في افعاله غير واثق من نفسه فالمفروض من الامهات اعطاء مساحة لاطفالهن ليعملوا منذ الصغر فيبداوا بترتيب فراشهم والمشاركة بالامور المنزلية واعطاء واجبات تلائم سنه سواء للفتاة او الفتى و لا ننتظر حتى يكبروا ليتحملوا المسؤولية بحجة انهم صغار فمن لم يتعلم المسؤولية في الصغر يظل يعتمد على الغير في الكبر لذا نحن نضرهم من حيث نظن اننا ننفعهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق