الأربعاء، 9 فبراير 2011

المدارس الطينية

قرأت قبل فترة في احدى الجرائد عن وجود مدارس طينية في العراق وبالاخص في المحافظات الجنوبية التي تعاني الاهمال من قبل واليوم ايضا فبالامس اهملوا لكونهم من الشيعة واليوم اهملوا بحجة التساوي بين ابناء الشعب والمحاصصة فاذا بنيت مدرسة في الجنوب وجب بناء مدرسة في الغربية واخرى في كردستان العراق وضاع اطفالنا بين الحقد والمحاصصة و الطائفية المهم المدرسة الاولى تقع في محافظة السماوة وهي مدرسة بنيت من الطين في قضاء الرميثة وبالاضافة الى ذلك فان المناهح الدراسية لا تصل الى هذه المناطق لذلك لديهم كتب ممزقة قام اولياء الامور والمعلمين بخياطتها لهم وترتيبها لتصبح على كتب يستطيعون تصفحها وفي ايام الشتاء والامطار تغرق المدرسة والطرق المؤدية اليها ويمرض الطلاب من الاجواء الدراسية الصعبة وبعد في كل صف يحتشد خمسين طالب لقلة الصفوف جاء على بالي قصة لتاجر من اهل السماوة قيل انه اراد بناء حسينية في الاردن وقد منعته الحكومة الاردنية اما كان من الافضل ان يبني مدرسة لابناء مدينته وهي دار علم ينتفع به خير من بناء حسينية لبلد لا يعرف معنى الحسينيىة والمدرسة مهمة كأهمية المسجد او الحسينية. المدرسة الاخرى تقع في ذي قار وهي مدرسة البشرى في محافظة الناصرية التي بنيت من الطين ايضا ويعاني طلبتها في فصل الشتاء وحتى في فصل الصيف و بالاضافة الى ذلك فالمدرسة تحتوي على صفوف اولية فقط يعني اذا انتهى الطالب من الصفوف الاول والثاني وااثالث يجلس في المنزل لان لا وجود للصفوف الاخرى في المدرسة وبعض المدارس في العراق حتى لا توجد فيها رحلات مدرسية فيفترش الاطفال الارض وهذا يحدث ايضا في مجافظاتنا الجنوبية او احيائنا الشيعيىة اما كان من الاجدر لوزير التربية السابق ملاحظة هذا ؟ ما ان يطلع ضوء النهار في احيائنا حتى تجد اطفالنا يجرون عربات الازبال بلا مدارس ويقع اللوم على الجميع ممن لا يهتم بالعلم وبابناء جلدته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق