مرت سنوات مريرة على العراق فمع الحروب التي استنزفت اموال العراق والارهاب والفساد الاداري وسرقة اموال الشعب تاثر القطاع التعليمي بشكل كبير جدا فمدارسنا تفتقد لابسط شروط المدارس العادية في البلدان الفقيرة حتى. فبعض المدارس كانت بيوت في السابق فتصور حجم مساحة المدرسة وبعضها تفتتقد لوجود المغاسل والمرافق الصحية واذا كانت مدرستك تحتوي على حديقة فانت محظوظ لان معظم المدارس لا تحتوي على حديقة بل تحتوي على ساحات مبلطة اذا وقع الطالب وهو يركض تعرض لكسور , الصفوف صغيرة جدا يتكدس فيها الطلاب مثل المخلللات واذا مرض احدهم بمرض حتى لو كان رشح انتقل للصف اجمع لان بعضها بلا شبابيك مما يسهل انتقال الفيروس. اما مسالة المراوح في الصيف فلا وجود لها لانها اما تتعرض للسرقة من قبل اناس نفوسهم ضعيفة بحيث يسرق مروحة للاطفال صغار او هي اصلا لا وجود لها برادات للمياه في فصل الصيف معدومة واجهات المدارس تحيطها الازبال من كل جانب وهناك المزيد فمع امكانيات البلد الاقتصادية وقدرته على بناء مدارس جيدة ومناسبة لتنشئة اطفال المستقبل لكن الموجود على ارض الواقع مدارس لا تليق ببلد نفطي ومع بؤسها فهي قليلة ايضا مما يضطر بعض المدارس بالعمل بنظام الدواميين اي ما يصطلح عليه ( الصباحي والظهري ) وهذا النظام كله ذا جوانب سلبية اذا استثنينا وجود مدرسة افضل من لا شيء فهذا النظام مرهق للطفل خاصة في ايام الصيف الحارة وعدم وجود وسائل التبريد يهلك الطفل بالحر وثانيا قلة ساعات الدوام لان بعض المدارس تشترك مع مدرستيين اخرتين هذا يعني انه يصل معدل الدوام الى ثلاث او اربع ساعات ومع شواغر الدروس لعدم وجود مدرسات لعدم وجود تنسيق بين ادارات المدارس والتربية في تقديم الطلبات حاجتهم الى مدرسات او معلمات افضل من قضاء الوقت بالدردشة . القطاع التعليمي في العراق يستنجد ولا من معين سواء من اولياء الامور المتمكين منهم فبامكانهم ان يتبرع مثلا بمروحة او مبردة هواء لصف ابنه مثلا او براد مياه للمدرسة و التقصير من المدراء والمعلمين الغير مدركيين لاهمية العلم فما تطورت شعوب العالم الا عندما ادركت اهمية العلم والتقصير من وزير التربية الذي من الظاهر انه غير ملم بمشاكل التعليم او انه يعطي الاذن الطرشة كما يقال . اعتقد ان معظم المشاكل في العراق هي من غياب التنسيق فلو حلت هذه المسالة ستحل المسائل الاخرى فمن جهة يشكوا المتخرجين من قلة فرص العمل اعني المعلميين والمدرسين بينما تشكو الكثير من المدارس من نقص في المعلميين او المدرسيين وهذ يدل على غياب التنسيق واذا كانت النية الصالحة موجودة سيبارك الله الجهود المبذولة .
الأربعاء، 20 أبريل 2011
مدارسنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق