بعد سقوط الطاغية صدام التكريتي تنفس الشيعة الصعداء فبعد ان كانوا محرومين من بناء الحسينيات اصبح بمقدورهم الان بناءها بموجب موافقة الدولة على ذلك وبعد شراء الارض المناسبة في المكان المناسب لبناءها تبنى الحسينية لتصدح مكبراتها الصوتية بذكر الحسين عليه السلام واهل بيته الكرام لكن الذي حصل ومع شديد الاسف ان بعض الحسينيات بدات تبنى على اراضي مغتصبة اي ما يطلق عليه الان اراضي الحواسم هذه الاراضي اما تكون للدولة او لاناس اخرين لكن ان يبنى عليها حسينية فهي تخالف كل الشروط الواجبة قبل بناء منزل فكيف في بناء صرح لال البيت وبدات هذه الظاهرة تنتشر كثيرة مسيئة للشيعة وحتى للال البيت الذين لا يرضون لاتباعهم بهذه التصرفات لكن المثير للعجب اين رجال الدين واين المواقف الجريئة التي تمنع من حدوث مثل هذه الامور ومن هم ليصرحوا بجواز بناء الحسينيات ليحللوا ما حرم الله ليزيدوا اتباعهم فقط الموقف فيه اساءة للجميع وعلينا ان نقف يد واحدة لايقاف من يحاول الاساءة للشيعة اذا كان عن قصد او عن غير قصد لم يكتفي الاخوة في بناء الحسينية بل بداوا بسحب المياه والكهرباء من المناطق المجاورة بحجة اهمية الحسينية واذا كا ن لك راي اخر فانت مدان لان تكره الحسين اذا لم توافق على اعمالهم قد يتصرف البعض لنقول بعفوية او عن جهل لكن هذا لا يكفي لتبرير تصرفاتهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق