
اسم اطلقه صدام التكريتي على معركته الاخيرة مع الامريكان والتي حسمت امره وتخلصنا منه اخيرا بعد ان فقدنا الامل بالخلاص من هذا الطاغية ومع انتهاء المعركة واعمال السلب والنهب استقرت بعض العوائل في اراض وبنايات عائدة لللدولة لذلك اطلق عليهم الناس اسم الحواسم تيمنا بالمعركة وما حلفته من تشرد وطبعا شمل هذا الاسم الذين سرقوا من اموال الدولة مدعين انها حقهم دون غيرهم ولو اراد الاخرون حقهم لسرقوا ايضا هذه هي نظريتهم المهم السكان الذين سكنوا هذه الاراضي فيهم اناس ممن تشردوا بسبب التهجير الذي طال كثير من المناطق التي يسكنها المفروض الاخوان السنة والشيعة لكن الاخوان لم يريدون ان يسكنون معنا في نفس المكان فقرروا ان يرحلوا الشيعة من منازلهم ليخرجوا بملابسهم التي يرتدوها فقط كما فعل صدام التكريتي في الثمانينات حين اخرج الشيعة ورماهم على الحدود بحجة التبعية فانتهى بهم الحال ان يسكنوا بناء غير مناسب بعد ان كانت لديهم منازلهم الفئتين ظلمت فئة المهجرين والفئة الاخرى الذين يدعون انهم لا سكن لهم وبعضهم جاء من المحافظات الاخرى ليسكن في بغداد معظم هؤلاء اذا لم نقل اغلبهم هم من الشيعة لان الشيعي في العراق يحصل على صفعتين الاولى من السني والثانية من اخيه الشيعي الذي يرفض مساعدته من اجل الوحدة الوطنية يجاهد من اجل سعادة السني حتى يمدح في الاوساط بانه من رواد الوحدة الوطنية فالسنة متحدين فيما بينهم ولا يسمحوا لابناءهم ان يفترشوا الطرقات لسعى تجارهم لايجاد ملاذ وسكن لهؤلاء فهذا وزير المالية الجديد يوم تعرضت محافظة صلاح الدين للهجوم سعى ان تصرف مستحقات المتضررين جراء ماحدث في المحافظة والحليم تكفيه الاشارة فيما تقترح قناة المسار ان يبنى نصب شبيه لنصب دوار اللولؤ في محافظة كربلاء لنصرة الشعب البحريني يذكروننا في ايام النظام السابق يوم اسمى شوارع في بغداد محمد الدرة وشارع ياسر عرفات اذا اردنا ان نبني نصبا تذكاريا لنبني نصب يمثل الجريمة البشعة التي حصدت اكثر من الف شيعي ( جسر الائمة ) ولنذكر شهداؤنا الذين قتلوا في الانتفاضة الشعبانية لا ان نبكي على حلبجة انا اتعجب قنواتنا الشيعية تبكي عاى حلبجة كلما ذكروا جرائم صدام كان صدام لم يقتل الشيعة في المقابر الجماعية الاعلام سلاح في المعركة لكننا ما زلنا مترددين في عرض الالمنا والجرائم التي حدثت لنا يجب ان تعرف الاجيال ما حدث اذا استمرينا على ما نحن عليه اليوم ومع اعلامهم المضاد ستصدق اجيالنا الجديدة انهم المظلومين ونحن الظلمة والمقابر الجماعية هي لايرانيين كما يدعون . المهم الاطفال الذين عاصروا هذه الاحداث والذين ولدوا خلال هذه الفترة بلا مدارس وبعضهم حتى بلا هويات لانهم لا يمتلكون البطاقة التموينية ولا يوجد احصائية باعداد هؤلاء الاطفال لكنهم يفترشون الشوارع ويقضون اوقاتهم في البحث في النفايات ولا وجود للشروط الصحية في حياتهم لم تحرك الحكومة ساكنافي انقاذ هذه الشريحة هم اغتصبوا الاراضي وسكنوا فيها هذا صحيح فلما لا يعاملوا كعراقيين ونبحث لهم عن سكن او مدرسة او نمدهم بالكهرباء او المجاري فما زال الكل ينادي بالبعثيين بانهم عراقيين مهما عملوا وعفى الله عما سلف لما لا تقال هذه الحجة على هؤلاء المساكين لكننا ما نزال نكيل بمكيالين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق