الخميس، 7 أبريل 2011

الحواسم



اسم اطلقه صدام التكريتي على معركته الاخيرة مع الامريكان والتي حسمت امره وتخلصنا منه اخيرا بعد ان فقدنا الامل بالخلاص من هذا الطاغية ومع انتهاء المعركة واعمال السلب والنهب استقرت بعض العوائل في اراض وبنايات عائدة لللدولة لذلك اطلق عليهم الناس اسم الحواسم تيمنا بالمعركة وما حلفته من تشرد وطبعا شمل هذا الاسم الذين سرقوا من اموال الدولة مدعين انها حقهم دون غيرهم ولو اراد الاخرون حقهم لسرقوا ايضا هذه هي نظريتهم المهم السكان الذين سكنوا هذه الاراضي فيهم اناس ممن تشردوا بسبب التهجير الذي طال كثير من المناطق التي يسكنها المفروض الاخوان السنة والشيعة لكن الاخوان لم يريدون ان يسكنون معنا في نفس المكان فقرروا ان يرحلوا الشيعة من منازلهم ليخرجوا بملابسهم التي يرتدوها فقط كما فعل صدام التكريتي في الثمانينات حين اخرج الشيعة ورماهم على الحدود بحجة التبعية فانتهى بهم الحال ان يسكنوا بناء غير مناسب بعد ان كانت لديهم منازلهم الفئتين ظلمت فئة المهجرين والفئة الاخرى الذين يدعون انهم لا سكن لهم وبعضهم جاء من المحافظات الاخرى ليسكن في بغداد معظم هؤلاء اذا لم نقل اغلبهم هم من الشيعة لان الشيعي في العراق يحصل على صفعتين الاولى من السني والثانية من اخيه الشيعي الذي يرفض مساعدته من اجل الوحدة الوطنية يجاهد من اجل سعادة السني حتى يمدح في الاوساط بانه من رواد الوحدة الوطنية فالسنة متحدين فيما بينهم ولا يسمحوا لابناءهم ان يفترشوا الطرقات لسعى تجارهم لايجاد ملاذ وسكن لهؤلاء فهذا وزير المالية الجديد يوم تعرضت محافظة صلاح الدين للهجوم سعى ان تصرف مستحقات المتضررين جراء ماحدث في المحافظة والحليم تكفيه الاشارة فيما تقترح قناة المسار ان يبنى نصب شبيه لنصب دوار اللولؤ في محافظة كربلاء لنصرة الشعب البحريني يذكروننا في ايام النظام السابق يوم اسمى شوارع في بغداد محمد الدرة وشارع ياسر عرفات اذا اردنا ان نبني نصبا تذكاريا لنبني نصب يمثل الجريمة البشعة التي حصدت اكثر من الف شيعي ( جسر الائمة ) ولنذكر شهداؤنا الذين قتلوا في الانتفاضة الشعبانية لا ان نبكي على حلبجة انا اتعجب قنواتنا الشيعية تبكي عاى حلبجة كلما ذكروا جرائم صدام كان صدام لم يقتل الشيعة في المقابر الجماعية الاعلام سلاح في المعركة لكننا ما زلنا مترددين في عرض الالمنا والجرائم التي حدثت لنا يجب ان تعرف الاجيال ما حدث اذا استمرينا على ما نحن عليه اليوم ومع اعلامهم المضاد ستصدق اجيالنا الجديدة انهم المظلومين ونحن الظلمة والمقابر الجماعية هي لايرانيين كما يدعون . المهم الاطفال الذين عاصروا هذه الاحداث والذين ولدوا خلال هذه الفترة بلا مدارس وبعضهم حتى بلا هويات لانهم لا يمتلكون البطاقة التموينية ولا يوجد احصائية باعداد هؤلاء الاطفال لكنهم يفترشون الشوارع ويقضون اوقاتهم في البحث في النفايات ولا وجود للشروط الصحية في حياتهم لم تحرك الحكومة ساكنافي انقاذ هذه الشريحة هم اغتصبوا الاراضي وسكنوا فيها هذا صحيح فلما لا يعاملوا كعراقيين ونبحث لهم عن سكن او مدرسة او نمدهم بالكهرباء او المجاري فما زال الكل ينادي بالبعثيين بانهم عراقيين مهما عملوا وعفى الله عما سلف لما لا تقال هذه الحجة على هؤلاء المساكين لكننا ما نزال نكيل بمكيالين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق