الأربعاء، 18 مايو 2011

محافظات العراق


بعد سقوط النظام الدكتاتوري السابق تاملنا خيرا في محافظاتنا الجنوبية التي كانت محرومة من ابسط مقومات المعيشة الحرة الكريمة لكننا فوجئنا وعلى الرغم من تسلم الكثير من ابناءها مراكز قيادية في البرلمان والحكومة الا ان ابناءها تخلو عنها تركوها كما هي من غير تغيير نسوا انها تربوا هناك حتى ابناءها الذين ما يزالون يسكنونها غير مهتمين بها ففي فترة الارهاب الذي تعرض له شيعة اهل البيت في بغداد والمحافظات السنية لم يفتحوا اذرعهم لاستقبال الناس المهجرين وبرحبوا بابناء جلدتهم المنكوبين الا انهم زادوا الطين بلة في رفع اسعار العقارات هناك ولم يساعدوهم في رفع الضيم عنهم سواء بلقمة العيش او غير ذلك فكانوا هم والنواصب عليهم حتى الاطباء لم يلاقوا التشجيع للسكن في تلك المحافظات فاستقروا اما في الشمال او خارج العراق فيما كان بامكانهم ان يوفر م مناسب للاطباء المهجرين فيحصلوا على خدمة طبية جيدة ويخدموا شيعة على عليه السلام في الوقت ذاته انا لا الومهم فمعظم العراقيين لا يعرفون معنى وجود السياح او الوافدين الى البلد فنراهم ينزعجون من السواح اليهم الذين يدخلون عملة صعبة للبلد . فالمحافظات الجنوبية على الرغم من امتلاكها الابار النفطية والامكانات العلمية التي لا باس بها لخدمة محافظاتهم الا انهم لا يحركون ساكنا في خدمتها فهذا المالكي رئيس وزراء العراق يوعز بتقديم الدعم المالي اي ما يقارب 150 مليون لقضاء سنجار واقضية الموصل الاخرى التي تعرضت للفيضان اثر الامطار التي شهدها البلد ونسي ابناء بلدته كربلاء التي سقط فيها ثلاث عشر منزلا ومائة نخلة وفيما تستلم الانبار 150 مليار دينار عراقي من وارداتاها من المنافذ الحدودية تاخذاموال العتبات المقدسة وهي واردات كربلاء والنجف من الزوار القادميين للزيارة لميزانية الدولة وتعيش هذه المناطق بحالة يرثى لها على رغم الاموال التي تحصل عليها من الزوار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق