الخميس، 26 مايو 2011

دروس التربية الدينية


سالت مرة طفلة صغيرة في المرحلة الابتدائية الثانية عن سبب حبها لمعلمتها اجابتني لانها تعيد لنا الدرس اكثر من مرة حتى نفهم اذا حتى الاطفال الصغار وليس الكبار فقط يقدرون الانسان المخلص في عمله . عودة الى موضوعنا عن التربية الدينية خلال ملاحظاتي عن واقع التعليم يصورة عامة في العراق ودروس الللغة العربية والدين الاسلامي اراها لا تبشر بخير فالاخلاص غير موجود عند المعلم حتى اتجاه دينه فيما كنا نرى الارمن وهم يدرسون الاحرف الارمنية الخاصة ولغتهم ويدرسونها بكل تفاني واخلاص وكذلك المسيحين فيما نرى المسلمين لا يمتلكون هذا الاخلاص فمع تواجد المعلمات في مناطق شيعية الا ان اطفالنا لا يحفظون اسماء الائمة و لايعرفون ابسط الاسئلة الخاصةبمذهبهم اقصد بذلك الاطفال في جميع الاعمار وليس الاطفال الصغار فقط سيقولون انهم ملتزمين بالمنهج ليدرس المنهج وتكون خلال حصة الدرس او بداية الدرس نسال الاطفال اسئلة دينية تحفز فيهم روح المنافسة لمعرفة الجواب والبحث والسؤال عن الاجوبة كنا نسالهم بالروضة كل يوم عن ما هو اليوم وما الشهر اليوم وكيف حال الجو اليوم هل هو مشمس او ممطر الخ... لذلك كان الاطفال يسالون اباءهم او امهاتهم الاجوبة عن هذه الاسئلة قبل القدوم للروضة ليكونوا سباقين في الاجابة عنها لنخصص من وقت الدرس دقائق لنسال التلاميذبعض الاسئلة الدينية التي تحفز فيهم روح التنافس وحب الدين ولتكون هذه المعلومات ضمن الدرس هناك كتب ملونة تحكي قصص القران الكريم محببة للطفل وهي زاخرة بالالوان تستطيع المعلمة ان ترغبهم بالقراءة وبالدين بالوقت ذاته لا ان تجعل درس الدين مادة ثقيلة على الطالب ينتظر الجرس ليتخلص من الدرس الى متى تبقى مدارسنا ومناهجنا بعيدة كل البعد عن التكنولوجيا الحديثة والالوان ذلك العالم الذي يحبه الطفل حتى انني لاحظت قنواتنا الشيعية لا تحوي في برامجها برامج عن الطفل وان وجدت فهي ليست بالمستوى المطلوب فيما تقدم قناة المجد كارتون للصغار يعلمهم حب الوالدين والعمل والخصال الجميلة الاخرى باسلوب قصصي وكارتوني والمفاجأة الكبرى حينما رايت فناة الفرات تبث نفس البرنامج هل عجزت القنوات الشيعية عن اصدار مثل هذه البرامج لتاخذ من قناة المجد البرنامج ؟ اما برامج المسابقات لا تتناسب مع عالم الطفل المفروض ان يكونوا معدين برامج الاطفال من الملمين بهذا العالم فهو عالم يختلف عن عالم الكبار لكن الموجود انهم عندما يريدون اعداد برامج لا تكون معدة للطفل اصلا ففي برامج المسابقات تظهر المذيعة وهي تمسك بورقة الاسئلة والاطفال جالسين يجيبون عن الاسئلة الديكور بعيد عن عالم الطفل ولا وجود لدمى اطفال ترغبهم بالاجابة عن الاسئلة ولا وجود لمنافسة وتشجيع البرنامج خالي من كل شيء طفولي فيما نشاهد برامج الجزيرة للصغار واللون الفرق والدمى المشجعة للاطفال والفرق المشجعة اطفالنا بداول يشاهدون القنوات السنية التي تطرح لهم الاغاني الجميلة مثل طيور الجنة والقنوات الاخرى توجد جهود من قبل بعض الرواديد مثل نزار القطري الذي قدم بعض الاغاني الدينية للاطفال التي تتغنى بحب ال البيت عليهم السلام التي تبث من على قناة الانوار الفضائية لكنها جهود قليلة اذا ما قيست بالقنوات الاخرى الم يحن الوقت لنشر الفرحة في عيون اطفال العراق . حتى اسماء اطفالنا عندما نسميهم اسم من الاسماء علينا ان نشرح لهم عن هذا الاسم وصاحب هذا الاسم فكثير من الاطفال تساله عن اسمه ولا يعرف معناه مثلا ان تساله عن اسم كوثر او نرجس الخ.... فلا يعرف تستطيع معلمة التربية الدينية شرح هذه الاسماء لهم وبذلك تجعل الطفل ملم بمعنى اسمه ويشعر بالفخر لانه يحمل هذا الاسم . اذكر مرة امراة مسيحية سالت امراة شيعية عن معنى اسم ام البنين فاجابتها لانها لديها بنين هذا الجهل المطلق بابسط الامور يجعل الكثير من الشيعة تهتز عقيدته بمجرد استفزاز صغير ولانه لا يكون ملما بالموضوع قد يكتفي بالصمت لماذا لا تحتوي الحسينيات على مكتبات وان تكون صغيرة في حجمها تضم عدد من الكتب الدينية بالاضافة الى القران ومفاتيح الجنان ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق