الخميس، 6 يناير 2011
الكرسي العجيب
بعد ان تنفس الشيعة الصعداء بعد ان سقط الصنم التكريتي وأ صبح العراق بلد ديمقراطيا لا بلد يحكم بالحديد والنار كما كانوا يطلقون على حكومة صدام ليضيفوا عليها صفة الحكومة القوية اجريت الانتخابات بعد ذلك لنبرهن للعالم اننا اصبحنا بلد ديمقراطي وسقط مئات الشهداء الذين ارادوا ان يدلوا باصواتهم لكن جلاوزة النظام واتباعه كانوا ضد العراق الجديد وافتوا علماء الدين السنة بحرمة المشاركة في الانتخابات على اعتبار ان البلد ما زال في ظل الاحتلال الامريكي بعد الانتخابات انتبه القوم او نبهوا من قوى خارجية ان الروافض سييغزوكم وفي عقر داركم لانهم شاركوا بالانتخابات وفازوا لانهم يشكلون الاغلبية ايضا بدات التهديدات والوعيد بتدمير البلد وجعله ارض محروقة اذا لم نشارك في الحكومة شاركوا في الحكومة وعلى الرغم من ايمانهم بوجوب اطاعة الوالي اي كان لم تتم اطاعة الوالي الشيعي فبدات معاناة جديدة لهذا الشعب المظلوم قتل على الهوية وتشريد وارهاب وحرق وتدمير للبنى التحتية فينادي البعثيون بعودة حزبهم حزب البعث ويسمونه حزب العودة وتظافر الجهود والمساعدات من دول الحوار الذين رفضوا الحكومة الجديدة ورفضوا الاعتراف بها كحكومة حتى انهم يتعمدون عدم رفع العلم الجديد الخالي من نجمات البعث ويرددون نفس النشيد الوطني القديم وهذا ما حصل بعد فوز العراق في بطولة اسيا لكرة القدم في الامارات التي كرمت اسود الرافدين هناك بعد كل هذه المعاناة والالام عدم بطل التحرير القومي او شهيد يوم عيد الاضحى كما يطلقون عليه حدث هذا في ظل حكومة المالكي فكان فرحة عظيمة لكل النساء الاتي ثكلن باولادهن ولكل الغيارى لكن هذه الفرحة لم تدم طويلا فبعد انتهاء فترة هذه الحكومة بدات حملات الانتخابات لحكومة جديدة وكان السنة يقولون دائما انها ستعود لنا اذا شئتم ام ابيتم فعاد الحكومة اليهم كما قالوا بعد ان اقتنع اغلبية الشيعة من قبل اطراف خارجية وداخلية بعدم جدوى التصويت فلم يذهبوا او لم يشاركوا بالانتخابات وتشتت اصوات المرشين من الاحزاب الشيعية وعدم قدرتهم على تمييز الخطط المرسومة والتزوير حالت دون حصولهم على اصوات تاهلهم لتسلم المسؤلية من جديد ومع اصرار المالكي على كرسي رئاسة الوزراء اضاع الفرصة على الشيعة من اجل كرسي رئاسة الوزراء رفع قانون اجتثاث البعث عن مطلك الجبوري الذي استهزأ فيما سبق بالصيادين الذين قتلوا في الحبانية وليصبح نائب لرئيس الوزراء ويعود ظافر العاني الذي كان يصرح ويفتخر دائما بانتماءه للحزب ويحسب هذا العمل انجاز اخر للمالكي الذي افرح النساء الثكالى باولادهن من صدام لكن لم يفرح النساء الثكالى باولادهن من العصابات البعثية والتكفيرية التي اتفقت مع القاعدة وقتلت الشباب الشيعة في السيطرات الوهمية التي نصبت في شوارع بغداد هؤلاء من سيثار لهم ولدمائهم التي سكبت . وتوزع الحقائب الوزارية الجديدة ليتولى من جديد الوزرارات الخدمية ويتولى الاكراد والسنة الوزارات اليادية على اساس منح التحالف الوطني منصب رئاسة الوزراء ولتكون احدث قرارات الحكومة الجديدة بتقليل ميزانية الوقف الشيعي بنسبة 69 % لنعود الى المربع الاول من جديد .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق