الجمعة، 21 يناير 2011
حصارات الامام علي عليه السلام
قرات هذا الكتاب وكان لدي بعض الملاحظات وهي كالاتي بدا الكاتب بالتعريف باهمية العراق كموقع جغرافي وكموقع ديني فكري لوجود مراقد ال البيت عليه السلام ولان الامام علي اختاره عاصمة لخلافته مما يثيت اهمية هذا البلد انه يتوسط القبلتين مكة وبيت المقدس وبالاضافة الى ثرواته . وقد كانت البداية جيدة جدا بعدها بدا الكاتب يتكلم عن النجف واهل النجف ومن ثم بدا بالاتهامات التي صبها على كل ما يمت للشيعة بصلة فبدا بالتشكيك بالخمس ووجوده بالاساس واتهم السادة انهم يجمعون الثروات بحجة الخمس بعدها بدا بالتشكيك بالمرجعيات التي قدمت الى العرا ق واتهما بانها تنتمي الى ايران ومشكوك بولاءها للوطن ثم عرج صوب الحوزة وانتقد الدروس التي تقدم هناك والمتخرجين منها ومن ثم بدا يتناول الشعائر الحسينينة وخطباءها وشعراؤها وكذب الروايات التي تقول بان الائمة كانوا يقدمون الاموال للشعراء الذين كانوا يتناولون ملحمة الطف وتكلم عن اللطم والبكاء على ابا عبد الله وهجم وانتقد هذه الممارسات متهمها بانها ممارسات خاظئة بحق الحسين عليه السلام حتى العوائل الشيعية العريقة واتهمها بالولاء للبريطانييم والامريكان . المهم الكتاب الحاوي على خمس مائة صفحة او اكثر حاول من خلالها الكاتب التعبير لرفضه لامور كثيرة حتى انه انتقد القباب الذهبية للائمة الاطهار عليهم السلام والهدايا والنذور التي تقدم حتى فكرة ان الزهراء عليها السلام قد تعرضت للاذى من قبل الصحابة لم يقتنع الكاتب بها واتهم الشيعة بانهم بهذه الواقعة يحاولون تفريق شمل المسلمينوطالب بان ننسى الموضوع من اجل الوحدة الوطنية التي بات الكثير يطالب بها من احل الحفاظ على كرسي الحكم حتى انني احترت لجهة انتماءه فهو لم يسجل انجاز واحد لاي رجل دين اللهم الا انه يردد بين فترة واخرى اقوال لعلي شريعتي او يمدح محمد باقر الصدر او محمد صادق الصدر فهو يدعو لان يبقى كل شيء طي الكتب التي لا نقراها الانادرا اقصد كل ما حصل من احداث للشيعة على مدى التاريخ وبهذا لا نجرح لا الصحابة ولا احفاد الصحابة . الكتب الشيعية كثيرة ومتوفرة اكثر من السابق على ما اعتقد كان من الاولى للكاتب ان يحقق عن جميع المواضيع التي انتقدها في كتابه والمفروض من اعطي نعمة العلم انيسخرها لفائدة الناس لا التشكيك في العقائد واذا كان ينوي ارضاء الطرف الاخر بالتقليل من شان هذه الشعائر فسيحشره الله مع جميع من يواليهم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق