الجمعة، 21 يناير 2011
المعتقلين العراقيين
فاجاتنا محطات التلفزيون بمقتل او بالاحرى بالحكم على اربعين عراقي شيعي من الموجودين في معتقلات السعودية باعدامهم بقطع رؤسهم وسط سكوت اعلامي وسكوت خاص لمنظمات حقوق الانسان والمنظمات المدنية التي تدعو بشكل مستمر لانهاء عقوبات الاعدام فيعيش كل الارهابيين الذين ساهموا بقتل الاف الشباب العراقيين في سجون العراق حياة افضل من التي يعيشها الناس الابرياء خارج السجون فمكيفات الهواء داخل توفر الهواء البارد في السجون كي لايشعر الارهابي بحر الصيف اللاهب والتغذية الجيدة التي تصر هذه المنظمات على مراقبة جودتها بين فترة واخرى والذين يهربون بين فترة واخرى امراخر لكن السؤال المطروح هنا على الرغم من تولي حكومة شيعية امر البلاد ولمدة من الزمن ساهم الارهاب والبعثيين في اسقاطها في شتى الطرق حتى تزوير نتائج الانتخابات وبالدعم من قبل جهات متعددة المهم كان الاجدر بها ان تتناول ملف العراقيين الموجودين في ايران والسعودية الذين هربوا من بطش الدكتتاتور صدام التكريتي وتنظر لمعانتهم لكنها بالاسف كانت مشغولة بالنظر للعراقيين الذين سافروا الى سوريا بعد احداث الارهاب الذين كان معظمهم من السنة والبعثيين فغلاء المعيشة هناك لا يحتمله الا من لديه اموال البعثيين فسارعت حكومتنا العظيمة وبالتعاون مع وزارة التجارة لصرف حصة تموينية واموال بحجة انهم متضررين من الارهاب وسارعت المنظمات المدنية ومنظمة اللاجئين بصرف هذه المنح الماليةحتى البعثيين الذين خدموا مع النظام السابق سواء ضباط الجيش او المخابرات تحول لهم رواتبهم . اذا كانت لديها هذه الامكانيات لخدمة المتضررين اما كان من الاولى ان تصرف هذه الجهود والاموال للنازحيين من العراق منذ حرب الخليج سنة 1991 وظلوا بلا جنسية وحرم اطفالهم من دخول المدارس فلم يسجل لا ايرانيين ولا عراقيين واباءهم عراقيين وصدام اعطى الجنسية العراقية لكل من هب ودب للمصري والاردني والسوداني والسوري ومن بعده البعثيين حيث سهلوا دخول الارهابيين عن طريق جنسية مزورة يدخل عن طريق الى الحدود العراقية على ارض الوطن باسم العروبة الحكومة السايقة اثبتت بانها خاضعة ولا تملك الجراة لرعاية ابناء جلدتها فمنهم من تقول له حافظ على كربلاء اليست هي ارض اجدادك وارض الحسين يقول لا نريدها كالسابق مثل ما كانت العوجة والاخر فيما بقتل الاف الشيعة وتحت انظار اطفالهم يقوم ابراهيم الجعفري باستقبال وفد من الموصل ويضم الطفل المصلاوي لان والده قتل امامه اربع طلقات اما كان من الاجدر ان يضم طفل بريء قتل والده على الهوية فقط . اذا اردنا ان ننهض علينا بالاقربون كما قال القران الكريم فقبل الانتخابات ذهب النجبفي الى مسقط رئسه الموصل وواعده خيرا وذهب طارق الهاشمي الى منطقة زيونة وقال هنا كان محل سكناي ساغير من حال المنطقة الجميع قبل الانتخابات سواء داخل العراق او خارجه يفكر في بلدته الام ووطنه ولا يخاف ان يعبر عن حبه لقريته او مدينته الصغيرة ويبدا بها لانه فيها عاش طفولته
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق