الثلاثاء، 1 يونيو 2010

دور الحسينية في الوقت الحاضر




الحسينية او المسجد هو ذلك المكان الذي يشعر فيه الانسان انه في روضة من رياض الجنة وفيه تقام الشعائر الحسينية وتقام الصلاة وكان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم المكان الذي تقام فيه النقاشات والحوارات وفيه يلتقي المسلم مع اخيه المسلم فيشعر بالاخوة والتآلف وفيه يتعارف المسلمون ويتداولون اوضاع الساعة لكن ما الذي آلت اليه مساجدنا الان انها فارغة او شبه فارغة من العباد الا في الجمعات نصلي ونسمع الخطبة ونغادر بينما نستطيع ان نجعل منها اماكن مزدهرة بوافديها من جميع الاجيال والطبقات ومناراً للعلم كما كانت من قبل مدرسة جعفر الصادق عليه السلام والائمة الاطهارنستطيع ان ندرس القران وحتى الدروس العادية للطلبة الذين يحتاجون الى تقوية بالدروس ونستطيع ان نعلم من يجهل القراءة والكتابة وحبذا لو كان هناك متطوعين شباب اسوة في المسيحين حيث ان هناك متطوعين لتقديم الطعام ولتدريس الطلاب واخذهم سفرات خارج الكنيسة فتراه اول ما يفكر في العطلة يفكر انه سيذهب الى الكنيسة لان هناك نشاط ما يدفع للذهاب الى هناك فبالاضافة الى الدروس الدينية يعلم المشرفين في الكنيسة من المحتاج ماديا فيقدمون الدعم له وقد شاهدنا في الحصار الاقتصادي كيف ان الكنائس كانت تمنح حصة شهرية للمعوزين من ابنائها ويتبرع الميسورين من اجل بناء الكنيسة او نشر الاناجيل او الكتب تشعر انهم جسد واحد اعتقد هذا ما اراده الرسول لنا ان يشعر كل واحد منا بالاخر لا ان يتخم احد على حساب الاخر ويضيع اولادنا في الشوارع لذا نستطيع ان نجعل من الجامع او الحسينية المكان الذي يحب ان يذهب اليه الطفل ويتلقى الدروس الدينية وتنمى فيه المواهب سواء كانت بالرسم والقصة والخ ...وهناك جوائز توزع للفائزين ومسابقات دينية عن طريقها نقدر ان نجعل الظفل محب للدين وذلك بالطريقة التي يتم من خلالها طرح المواضيع ويحفظون اسماء الائمة والدروس والعبر من معركة الطف ومن هم الشيعة وبذلك يحصن الطفل من عمليات غسل الدماغ التي تجري عبر شاشات التلفاز وهناك بعض الاهل لا يمتلكون المعلومات الكافية عن الاسئلة الممكن ان تسال من قبل اطفالهم . الاطفال هم اكبادنا لنحاول ان نمنحهم حياة افضل في اجواء ملئها الايمان والمحبة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق