الأحد، 6 يونيو 2010

اوروبا والازمة المالية





نسمع اليوم وسائل الاعلام وهي تتداول اخبار الازمة المالية التي عصفت في اوروبا وكيف يتم الحؤول دون انهيار السوق العالمي لكننا كعرب نستطيع ان نحصل على دروس كثيرة وعبر من هذه الازمة اولاً اوربا دول مختلفة لا يجمعها تاريخ مشترك ولا ثقافة مشتركة و لا دين ولا تجمعهم لغة واحدة لكنها استطاعت ان تجتمع وتصبح يد واحدة كما يقول المثل الشعبي ( انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب ) ثانيا المحاولات الجادة لانهاء الازمة من غير اعطاء الوعود الكاذبة للمواطن ومحاولة توجيه المواطن للسيطرة على الازمة المالية ومساعدته للملمة نفسه ثالثا الاخلاص في النية لحل الازمة من غير الولولة ورمي التهم لعمر وزيد وحب الوطن والمواطنة التي تدفع الشخص لانهاء الازمة رابعاً وضع الشخص المناسب في المكان المناسب هو الذي سيسرع من نهاية الازمة وليس العمل بمبدأ المحسوبيات خامساً محاولة مساعدتهم لليونان باعتبارها احدى دول الاتحاد الاوربي هل نشاهد مثل هذا التصرف في العالم العربي مساعدة دولة تقع تحت طائلة الديون لا طبعاً فنحن نشاهد كيف تنهش الدول العربية الدول الاخرى فها هي الكويت تحجز على الطائرات العراقية وتطالب الحكومة العراقية الحديثة بديون العراق من حرب الخليج لا اعرف اين كانت عندما كانت الحكومة السابقة ربما كانت تجمع الارقام كل هذه السنين كم من المشاكل ترهق المواطن العربي ومنذ سنين طويلة لم توضع لحد الان على طاولة النقاش لمحاولة ايجاد حلول للمشكلة لكن نرى العالم العربي وهو واقع في ظروف مزرية يعيش حالة النكران والمسؤولين ينفون وجود اي مشاكل والمواطن العربي يغادر بلده من اجل امور بسيطة يحلم بها لطفله وهي سهلة التحقيق يحلم في بيت صغير لأسرته وحديقة صغيرة وتعليم جيد لأبنه هل هذه امور صعبة تستحق ان يغادر شبابنا من اجلها ومع مشاكلنا الكثيرة التي لم نجد لها حلول ترى القنوات الفضائية مشغولة بامور تافهة وتناقشها مع لجنة كبيرة مثلا يعد المباراة يسرفون في نقد واداء اللاعبين وخطة المدرب وهناك اكثر من قناة لهذا الامر وانشغالهم الغير عادي بالمونديال الان وانشغالهم في برنامج ستار اكاديمي في الصوت والغناء واداء المغني ومن سيفوز هذه السنة والترشيحات تثير التساؤل هل ما زال العالم العربي في حالة سبات متى يستقظ فهو ينام منذ الاف السنين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق