
كنا وما نزال ننادي امتنا العربية وبلاد العرب اوطاني وتجرعنا المرارة والحزن والالم ونحن ندافع عن البوابة الشرقية وسقط ملايين الشباب العراقيين من اجل الامة العربية فاخذناهم الى صحراء سيناء ليدافعوا عنها على الرغم من انها بعيدة عنا وذهبوا لتحرير القدس والجولان ووقفنا معهم في كل الملمات ما الذي قدمه لنا اخوتنا العرب بعد سقوط صنمهم الحبيب الاف الارهابين المدربين في اللاذيقية من جميع الاجناس الفلسطيني والسوري والسوداني على الرغم من ان اراضيهم ما زالت مغتصبة الا انهم فضلوا ان يحرروا العراق اولا يا الشهامة العربية الاصيلة نتذكر تلك الايام حينما كان يتجمع افراد العائلة العراقية جميعهم حتى الصغير منهم وهم يشاهدون برنامج مع الارهاب الذي كانت تبثه القناة العراقية بعد ان نادت الحكومة اكثر من مرة ان الارهابيين جاءوا من الخارج لذا ارادوا اخواننا دليل على ان الارهابيين من دول عربية وفعلا ظهر في البرنامج اخوتنا وهم يتكلمون كيف ذبحوا وكيف قتلوا وسلبوا ونهبوا واعتدوا على اعراض الناس بحجة الجهاد وعندما كان يسالهم المقدم عن سببب افعالهم هذه يجيب احدهم وبكل صلافة الحقد وكان الارهابي سوداني الجنسية وكانوا يسالونهم الم تاكلوا من خبز هذا البلد الم تشربوا من ماءه ؟ الاجابة الصمت طبعا ماذا يجيبون غير ذلك والمخزي في الامر عندما يسالهم عن المبلغ المدفوع تتعجب من رخص الفرد العراقي فالبعض يجيب عشرة الاف دينار والاخر مصرف جيب يعني كلما يحتاج يذهب لتقاضى من المسؤول مولت هذه الجرائم باموال من دول عربية وحتى من عراقيين ما يهمنا في هذا الحديث الطويل اننا ننسى التاريخ ولا نتعلم منه اي دروس لماذا ؟ بالامس كان القائد الضرورة يضع الفلسطينين والسوريين والعرب الاخرين في دوائر الدولة ويزرعهم مخابرات بيننا يسجلون اقوالنا ويعدون حركاتنا وملكوا الاراضي والعقارات فيما يحرم العراقي من امتلاك دار بعد ان اصدر قراره لا يمتلك احد دار الا اذا كان لديه تعداد 1972 لكي يحرم الناس من امتلاك العقار ويفسح المجا لاهل صلاح الدين والباقين بالتملك لانهم كانوا مع محافظة بغداد في تلك الفترة ومرت الايام ولم نفهم الدرس بعد هل يوظف العراقي في دوائر اي دولة من دول امتنا العربية ويمنح صلاحيات كما منح الفلسطينين في العراق حيث كان بعضهم يديرون قسم الحسابات في دوائر الدولة تخيلوا هل يوظفوا عراقي في دوائرهم التي ترفض المتقدمين بحجة عدم وجود شاغر؟ نحن نفعل هذا الان فشبابنا يشكون البطالة ويقفون قرب بنايات الوزارات ودوائر الدولة يطلبون التعييين وفيهم الكفوء لشغل المنصب لكن يفضل فلسطيني على العراقي في التوظيف ويحمل بين اوراق التعيين هوية اللجوء الفلسطيني ونحن هجرنا في داخل بلدنا ولم تندد دولة عربية على الاقل بالوضع المأساوي. لا الحروب ولا الارهاب ولا الانقلابات غيرت من طبيعتنا اذا بقينا على هذا المنوال تبقى حقوقنا مسلوبة لاننا نقاتل عدو يستنبط الدروس والعبر ويفكر بدهاء
هذا هو انعدام الهوية الشيعية باوضح صوره... الى متى يا شيعة علي الى متى يظل حالكم هكذا؟
ردحذف