السبت، 5 يونيو 2010

المرأة وحقوق المرأة في العراق




في كل يوم تظهر على شاشات التلفاز نساء المفروض انه يمثلن نساء العراق ويتكلمن عن الواقع في العراق او كما يسمونه المشهد العراقي لكن مع الأسف فأكثرهن اذا لم نقل كل الذين ظهروا على التلفاز او في الراديو لم يوفوا الواقع حقه ولم يتكلموا بالامور المهمة التي تمس الواقع الحالي فأحداهن تشكو انها لا تستطيع التاخر في العودة الى المنزل بسبب الوضع الامني واخرى انها محاصرة لانها لا تستطيع لبس البنطال او بعض الملابس براحة بسبب الوضع الامني وتتكلم اخرى ان العراق لم يعطي الحرية للمراة ولم تصل الى اماكن قيادية مع انني ارى المراة في العراق احتلت الكثير من المناصب الادارية ويكفي ان لها تمثيل في البرلمان و وزارة المراة لها فيما تكافح المراة في الكويت لاعطائها حقها في الانتخابات وفي السعودية يفتون بان الله خلق المراة للبيت وتربية الاطفال فقط وليس لشيء اخر حتى الفتيات الصغيرات في السعودية ممنوعات عن اداء اي نوع من الرياضة بفتوى من شيوخهم بينما في العراق يوجد كثير من الفتيات يمارسن الرياضة اذكر مرة قالت احدى النساء المقدمات في برنامج فيو اننا في امريكا في البلد الحر ولا نشاهد تسلم النساء الامريكيات لهن امور قيادية وما يزال سلم الرواتب يختلف بين الرجل والمراة حتى لو كانوا من نفس الاختصاص . نريد من يطالب بتعليم المرأة وعدم اخراجهن من المدارس باي حجة كانت ونريد ان نرفع عن كاهل الارملة هم اطعام اولادها وان لا تستغل الارملة لاغراض اخرى نريد ان نحمي فتياتنا من الفساد بتثقيف المرأة لتكون قدوة للفتاة لا ان تتزين وتزين ابنتها لانها اذا التزمت كما تقول ستبقى عانس فعليها اخراجها من المنزل على اخر حبة كما يقولون حتى لا يفوتها القطار علينا ان نساعد الفقيرات المحتاجات الى رواتب الاعانة لا ان يقفوا بالطابور الطويل وعتدما يصل الدور لهم يقولون لهم لا توجد رواتب للرعاية المبلغ قليل مئة الف دينار لكنها تسد حاجة لهم اذكر انني شاهدت امراة تهلهل وتبكي من الفرح لانها استلمت راتب الاعانة الذي لم تستلمه منذ ستة اشهر لنفكر بهؤلاء وآلامهم للحصول على لقمة العيش لننشأ جمعيات تعنى بتدريب المراة وتعليمها الخياطة والتطريز وامور اخرى تستطيع ان تساعدها على العيش . وظاهرة الزواج المبكر في العراق بدأت بالانتشار بصورة كبيرة فالفتاة تتزوج وهي في عمر اثنى عشر او ثلاث عشر سنة رجل تحصيله العلمي قليل ايضا ليعيش اطفالهم على بيع اكياس النايلون في الشوارع او جمع القمامة كم عدد اطفال الشيعة الذين يعملون في جمع النفايات وكم عدد الذين يقصدون المدارس مقارنة بالاطفال الاخرين ستجدون ان الامر مهول اننا نساهم في مد قطار الجهل وازدياد اعداد الجهلة اشاهد كثير من الفتيات لا يستطعن القراءة فقد فوجئت ذات مرة بفتاة شابة تسالني بالمصرف عن السلف فقلت لها هناك وضعوا ورقة تبين وتشرح الاجراءات قالت لا اعرف القراءة والكتابة وهذه كارثة كبيرة جداً بدأت تنتشر كثيراً في العراق يجب اجراء اللازم لأيقافها ومن الله التوفيق . ان نجد لها الحلول عمر من المدرسة وتتزوج رجل تحصيله العلمي قليل ايضا ليعيش اطفالهم على بيع الاكياس او جمع القمامة كم عدد اطفال الشيعة الذين يعملون في جمع النفايات وكم عدد الذين بقصدون المدارس مقارنة بالاطفال السنة ستجدون ان الامر مهول اننا نساهم في مد قطار الجهل وازدياد اعداد الجهلة اشاهد كثير من اللازمة ومن الله التوفيق

هناك تعليق واحد: