الأربعاء، 2 يونيو 2010

في النجف



في النجف اكبر مقبرة بالعالم الا وهي مقبرة دارالسلام هناك يدفن كل من يريد ان يدفن بجانب الامام علي عليه السلام عله يحصل بقرب الامام علي على الشفاعة يوم القيامة لكن الذي يحصل في هذه المدينة انهم استغلوا رغبة المؤمن في القرب من الامام عليه السلام استغلالاً نستطيع ان نقول انه فظيع ربما لم يتكلم احد بهذا الموضوع من قبل لكن حان الوقت لكشف النقاب عن الامور السنا نعيش اليوم في بلد ديمقراطي واذا اردنا ان نصحح الاوضاع علينا ان نقف عند المساوىء لمحاولة تصليحها المهم حالما تدخل الجنازة بستقبلك المئات انت تعرف الدفان طبعا لانك تكون قد حجزت الارض تاتي مسألة تغسيل الميت ومن ثم قراءة القران على روحه ومن ثم يطوفون بالنعش الخ .. الامر ان المنكوب يعاني الامرين فالآمه بفقد عزيزه من جهة وتفريغ جيبه من جهة اخرى فالذي يريد ان يقرأ القرآن يريد أجر على ذلك حتى انهم يريدون اجرة انه سكب الماء على القبر واخر يعد بأنه سيسقي القبر وتجد نفسك في هذه الدوامة اما آن أن تنظم هذه المقبرة اسوة بالعالم بشكل دار مسؤولة عن تجهيز الميت وتحضيره وقراءة القرآن على روحه وتكفينه والامور الاخرى من غير ان يدخل المنكوب في هذه الدوامة ويستغل الظرف الذي يمر به. أمر اخر تشاهده في النجف فهي عبارة عن صحراء قاحلة جافة لا أعرف السبب اليست هي عاصمة الامام علي عليه السلام ذاك الذي كان يشق الانهار ويزرع الارض بيده ؟ فلم لا تنظم حملات لزراعة الارض مثلا في مولد الامام تنظم حملة للاطفال وتوزع لهم شتلات ويزرعونها وبذلك نزرع حب الارض للطفل لانه سيحرص ان تكبر نبتته ويستمتع وهو يشاهدها تنمو امامه ويفتخر بين اصدقائه باعتبار انه زارعها . حالما تدخل المدينة تفاجئ بالصبيه الصغار المشعثين الشعور وهم يبيعون اشياء صغيرة للزوار وتلاحظ اثار الفقر على وجوههم وتعجب لوجود الفقر في عاصمة الامام عليه السلام وهو الذي قال لو كان الفقر رجلا لقتلته , الاموال موجودة في العراق بلد الائمة ولكن نحتاج ان نسير على خطى الائمة لا ان نبكي عليهم فقط اتصور ان الامام علي لا يرضى ان يكون شيعته شعث الشعور ويلبسون الاسمال ويغطون في الجهل وهم لطالما قالوا لنا كونوا زين لنا ولا تكونوا شين علينا يجب ان تتضافر الجهود من اجل رفع الجهل والفقر عن اطفالنا ونفكر ان السائح عندما ياتي ويرى هذا الكم الهائل من المتسولين ماذا سيقول ؟ امر اخر النقل واجرته التي لا تتناسب مع المسافة المقطوعة فالمدينة صغيرة جدا والمعاملة الجافة للزائر كلها امور يجب ان تتجاوزها المدينة وتتذكر انها مدينة الامام علي عليه السلام لذا عليها ان تسير وفق مبادئه . عندما تذهب في السيارة لا تجد لك مكان لركنها ولا يوجد تنظيم لعمل الكراجات هناك توجد مساحات فارغة لكن بلا تنظيم عندما ذهبنا الى النجف كان كراج صافي الصفا قد تعرض الى عمل ارهابي وهناك سيارات محترقة فيه وقد اغلق الكراج لا اعلم ما الذي ينتظروه لرفع الانقاض عن المكان وفتح الكراج من جديد ؟ المدينة في حالة يرثى لها فأنقذوها ودعوا الزائر يشعر انها مدينة علي وفيها او في مسجدها لفظ انفاسه الاخيرة احياء لذكراه وتخليدا لذلك العظيم اهتموا بها وبأبناءها وفقرائها وايتامها لانه كان عليه السلام ابو الايتام واهتموا باراملها وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه ولتكن النجف قدوة للمحافظات الاخرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق