الأربعاء، 2 يونيو 2010

ريما الفقيه




ريما الفقيه التي فازت بجائزة ملكة جمال امريكا وهي من ولاية ميشغان وتبين انها لبنانية الجنسية وعربية ويقولون انها مسلمة احدثت ضجة كبيرة على قنواتنا التلفزيونية ربما احس العرب انهم انتصروا اخيرا على الامريكان بعرض احدى الفتيات العربية على الملأ , المهم يقولون انها مسلمة ودرست في المدرسة الكاثوليكية في نيويورك لا اعرف كيف يدرس المسلم في مدرسة كاثوليكية ؟ والى متى يظل العرب يقيمون الدنيا ولا يقعدونها وهم يتابعون الفنانين وستار اكاديمي وكلا البرنامجين تسيء لنا كعرب ومسلمين في الوقت ذاته ما الصورة التي ننقلها لاطفالنا وهم يشاهدون الحفاوة التي يتلقاها الفنانون والمشاهير فلا هم لقنواتنا سوى لقاء بهم او عرض اغانيهم كانما الحياة غناء فقط . في احدى الجرائد العراقية نشرت صورة زها حديد وقربها صورة المغنية فريدة في اعلان واحد على انهن من رفع اسم العراق عاليا ولم يفكر صاحب الاعلان مليا قبل ان ينشره بهذه الطريقة فالامر مختلف بالنسبة للمرأتين احداهما بنت صرحا حضاريا سيبقى التاريخ يتذكره ويتذكر انها بنت العراق وحصلت على التكريم بعد ان جدت واجتهدت لذا من الظلم ان تجمع صورتها مع الفنانة وهذا يذكرنا بتلفزيون الشباب حينما كان يلتقي بالجراح والفنان والرياضي في لقاء واحد وتديره مذيعة بائسة جدا ولا تفهم شيء من اللقاء وذلك لاختلاف المستوى الفكري بين الحاضرين. متى يبدا العرب بالاحتفاء بعلمائهم ومفكريهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق